انخفاض جماعي في أسهم التكنولوجيا و “Apple” تتصدر المتراجعين.. هل تتكرر “فقاعة الإنترنت”؟

يس عراق: بغداد

تسببت أسهم التكنولوجيا في أسوأ هبوط يومي للأسهم الأميركية منذ حزيران الماضي، فيما انخفضت الأسهم الأوروبية من أعلى مستوى في 19 عاماً عند الإغلاق.

تراجعت المؤشرات الرئيسة عند إغلاق جلسة الخميس على تراجع حاد في بورصة وول ستريت الأميركية مسجلة أسوأ هبوط يومي منذ حزيران، حيث باع المستثمرون أسهم التكنولوجيا التي كانت تحقق مكاسب كبيرة.

وأدى التراجع الجماعي لأسهم التكنولوجيا في وول سترين إلى المزيد من الضغط على المؤشرات.

وجاءت شركة (آبل) في صدارة المتراجعين بهبوط فاق 6.5%.

وبحسب القائمة التي أعدتها فوربس، تراجعت آمزون الثاني 4.72% مايكروسوفت 5.4% وفيس بوك 4.51%.

وأثار هذا التراجع الجماعي خبراء الاقتصاد ما بين توقعات باستعادة الثقة وأخرى بانفجار (فقاعة الدوت كوم) أو (فقاعة إنترنت) جديدة شبيهة بما حصل ما بين 1995 و 2000 حين نمت أسواق البورصة في الدول الصناعية بشكل ملحوظ في صناعات ذات صلة بالإنترنت ثم فشلت وأفلست العديد من الشركات الأميركية.

ويعتقد بعض المحللين الاقتصاديين أن التدهور في أسهم أقوى شركات وول ستريت مؤشر للاتجاه نحو الكساد والتضخم الاقتصادي بسبب تداعيات تفشي فيروس كورونا.