انخفاض مريب بنحو الثلث في صادرات النفط العراقية إلى واحدة من أكبر المستهلكين.. إلى أين حول العراق حصة الصين خلال اذار؟

يس عراق: بغداد

يسيطر النفط العراقي على السوق الاسيوي بشكل كبير، حتى ان نحو ثلثي صادراته تذهب الى هذه الاسواق، فبحسب اعلان سابق من شركة “سومو” العراقية، فإن 60% من النفط العراقي يذهب إلى الهند والصين، ويحتل النفط العراقي مراتب متقدمة دائمًا في كمية الاستيرادات النفطية للصين.

وفي إعلان جديد وربما يكون مفاجئًا، كشفت الصين عن تراجع الصادرات النفطية العراقية إلى الصين بأكثر من 35% في اذار الماضي.

وقالت الادارة العامة للجمارك الصينية ان “الصادرات العراقية تراجعت لشهر اذار بمقدار 35.3% لتصل الى نحو 25 مليوناً و337 الف برميل، ليحتل المرتبة الخامسة بعد كل من السعودية وروسيا والبرازيل وعمان”.

 

هذه البيانات تطرح تساؤلات عما اذا كان هذا التراجع قد أثر على كمية الصادرات العراقية بالمجمل، إلا انه بالعودة الى احصائيات شركة سومو في اذار الماضي، فإن الصادرات العراقية في اذار من النفط ارتفعت الى اكثر من 91 مليون برميل، في الوقت الذي كانت الصادرات في شباط 82 مليون برميل.

 

وبينت وزارة النفط  أن “كمية الصادرات من النفط الخام في اذار بلغت (91) مليونا (311) الفا و(929) برميلاً، بايرادات بلغت (5) مليارات و(782) مليونا و(711) الف دولار”.

ولفتت إلى أن “معدل الصادرات اليومية (2) مليون و(945) الف برميل”، مبينةً أن “معدل سعر البرميل الواحد (63.329) دولارا”.

 

وفي شباط اشارت الوزارة الى ان مجموع الصادرات النفطية والايرادات المتحققة لشهر شباط بلغت كمية الصادرات من النفط الخام  82 مليوناً و 877  الفاً و757 برميل بإيرادات بلغت 5 مليار و13 مليون  و13 الف دولاراً، وبلغ معدل سعر البرميل الواحد (60.487) دولاراً.

 

واشارت الإحصائية إلى أن الكميات المصدرة تم تحميلها من قبل 32 شركة عالمية مختلفة الجنسيات، من موانئ البصرة وخور العمية والعوامات الاحادية على الخليج وميناء جيهان التركي .

 

هذه البيانات التي تشير الى عدم تأثر صادرات النفط العراقية خلال اذار بل ارتفاعها، تبين أن تراجع الصادرات الى الصين بهذا الحجم الكبير يعني تعويضه بالتصدير لدول اخرى، ولكن من غير المعلوم اين ذهبت هذه الصادرات الى اي دولة، لتحتل حصة الصين الكبيرة.