انطواء صفحة أحد أسوء الحقبات العراقية.. عبدالمهدي يختتم رحلته محملًا بلوم سياسي و”ذم” شعبي ووجه “أسود”!

يس عراق: بغداد
انطوت واحدة من أسوء الحقبات التي مرت على العراق، والتي تمثلت بحكومة عادل عبدالمهدي، بالتصويت على الحكومة الجديدة برئاسة مصطفى الكاظمي، فيما ودع العراقيون وعدد من الساسة، حكومة عبدالمهدي بطريقة مستاءة.

وبعد نيل الكاظمي ثقة البرلمان وتنصيبه رئيسا للوزارء بشكل رسمي، ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بتوديع عبدالمهدي على طريقته الخاصة، حيث وجه عدد من العراقين أسوء الرسائل لعبدالمهدي وحكومته.

وتصدر الترند العراقي وسمين، احدهما “محاكمة عبدالمهدي”، والاخر “القصاص العادل من عادل”، استذكر المغردون خلالها الازمات التي دخلت فيها البلاد بسبب سوء ادارة عبدالمهدي تسببت بمقتل اكثر من 800 متظاهرًا، فضلا عن حالات الخطف والقتل المجهول وتسلط العصابات المسلحة والانهيار الاقتصادي.

وتداول المغردون على مواقع التواصل الاجتماعي، صورًا “دامية” لعبد المهدي، فيما اكدوا عدم نسيانه متطلعين “بشدة” إلى معاقبته.

 

https://twitter.com/BpLFDRhdtqj6jaL/status/1258172986655494144

من جانبه، بارك ائتلاف النصر تشكيل حكومة مصطفى الكاظمي، معلنا دعمه لها لمواجهة المخاطر الوجودية التي تهدد الدولة، فيما حمل الائتلاف حكومة عبدالمهدي المسؤولية الكاملة لاخفاقها بادارة البلاد.
وقال الائتلاف في بيان تلقت “يس عراق” نسخة منه، إنه “لقد اثر ائتلاف النصر دعم حكومة الكاظمي رغم انه لم يشارك بها، ايمانا منه بضرورة اخراج البلاد من ازماتها، ويطالب الحكومة بانتهاج سياسة وطنية فاعلة وحازمة وحيادية، وبتطبيق نزيه وكامل لبرنامجها الحكومي”.
واضاف: “يحمّل ائتلاف النصر الحكومة السابقة كامل المسؤولية لاخفاقها بادارة ملفات البلاد، وتجاوزها على حرمات وحريات وحقوق المواطنين، وادخالها البلاد بنفق ازمات كارثية سنعاني من تبعاتها السياسية والاجتماعية والاقتصادية”، داعيًا إلى: “تضامن وطني شامل لضمان ادارة صالحة للدولة”.