انفجارات الخضراء ونصب منظومة صد الصواريخ.. هل فقدت واشنطن الثقة بقدرة الكاظمي على إيقاف ملف الكاتيوشا ولجأت للحماية العسكرية؟

يس عراق: بغداد

انشغلت الاوساط الاعلامية والشعبية، بما شهدته العاصمة بغداد والمنطقة الخضراء تحديدًا من نشاط عسكري مفاجئ واصوات انفجارات، جاء في ملخصه بحسب مصادر، قيام القوات الاميركية في مناورة بتعريض السفارة الاميركية لصواريخ بهدف تجربة منظومة باتريوت التي تم نصبها مؤخرًا.

 

وافادت مصادر محلية وشهود عيان بسماع صوت انفجارات في محيط المنطقة الخضراء وسمعت في الكرادة، قبل أن تفيد مصادر امنية بأن القوات الاميركية قامت بتوجيه صواريخ تجريبية صوب السفارة من قبل طائرات، بغرض تجربة منظومة باتريوت المضادة للصواريخ وقدرتها على صد الهجمات الصاروخية.

 

واظهرت مشاهد مصورة تصاعد اعمدة الدخان من المنطقة الخضراء، دون معرفة ما اذا نجحت التجربة العسكرية ام لا، فيما اشار عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي إلى نصب منظومة باتريوت بالرغم من رفض الحكومة العراقية ذلك في وقت سابق، الامر الذي يحيل السفارة إلى “قاعدة عسكرية” وليست ملحق دبلوماسي.

 

 

وبالرغم من عدم اعلان الحكومة العراقية رسميًا عن حقيقة مايجري في المنطقة الخضراء، تطرح التسريبات حول نصب منظومة مضادة للصواريخ قرب ملحق دبلوماسي، السؤال حول مدى ارتباط هذه الخطوة بفقدان القوات الاميركية الثقة بقدرة الكاظمي على إيقاف الهجمات الصاروخية على الملحقات الدبلوماسية والمواقع التي تضم مجندين اميركان.

الامر الذي جعل الجانب الاميركي يلجأ إلى السبل العسكرية لتوفير الحماية لنفسها بنفسها، وبعيدًا عن الحكومة العراقية، خصوصًا بعد ما جرى من رد فعل للفصائل المسلحة والحشد الشعبي ضد قيام الكاظمي باعتقال عدد من افراد كتائب حزب الله بتهمة اطلاق صواريخ كاتيوشا على مقرات امنية عراقية، ومن ثم اطلاق سراحهم.