انقسام في التحرير: القبعات الزرقاء تطرح والساحة ترفض.. خلاف المرشحين يحرق المطعم التركي

في بيان مقتضب لمعتصمي ساحة التحرير صدر مساء السبت، اعلنوا فيه عن سيطرة “القبعات الزرقاء” على مبنى المطعم التركي وتم خلال سيطرتهم على المبنى تسجيل مقطع فيديوي يطرح مرشحين اثنين لرئاسة الحكومة لمنحهما الشرعية التي يبحث عنها برهم صالح رئيس الجمهورية.

مرشحان اثنان

وطبقا لبيان المعتصمين فأن اصحاب القبعات طرحوا كل من عبد الغني الاسدي قائد قوات جهاز مكافحة الارهاب المحال على التقاعد ورحيم العكيلي رئيس هيئة النزاهة السابق .

شرعية مؤقتة

الصدريين تواجدوا بكثرة اثناء اعلان المرشحين، للضغط على رئيس الجمهورية الذي طالب بتأييد شعبي من داخل التظاهرات لتمرير المرشح للحكومة”.

وحسب مصدر من داخل الساحة قال لـ “يس عراق” فأن، ان “عددا من المدونين والمدنيين المشاركين في التظاهرات، رفضوا ترشيح مرشح بعينه، بل الالتزام بشروط المرشح المقبول، على ان يكون مستقلا ولم يتسلم منصبا في الحكومة العراقية بعد 2003”.

خلاف وحريق

وتسبب الخلاف بمشاجرة بين المتظاهرين والقبعات الزرق داخل المطعم التركي تتسبب بحرق الطابق الاول بسبب ترشيح رحيم العكيلي وعبد الغني الاسدي.

واظهرت صور حصلت عليها “يس عراق” احتراق الطابق الاول للمطعم التركي اثر الخلاف على المرشحن.

صديق الساعدي

ويعتبر القاضي رحيم العكيلي بمثابة الصديق المقرب للنائب صباح الساعدي الذي يشغل حاليا مقعدا برلمانيا عن كتلة سائرون التي يدعمها مقتدى الصدر. حسب ما اعلن عن ذلك بمواقف سابقة للرجلين .

وفي (27 شباط 2019) قالت كتلة الإصلاح والاعمار النيابية التي يرأسها صباح الساعدي  أن رئيس الكتلة، كان له دور كبير، بتوجيه من زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، بإعادة رئيس هيأة النزاهة الأسبق، رحيم العكيلي، الى العراق، بعد 8 سنوات من مغادرته.

قائد عسكري

بينما اعلن عبد الغني الاسدي الذي كان حتى وقت قريب قبل احالته على التقاعد يشغل منصب قائد قوات جهاز مكافحة الارهاب، عن استعداده لتولي منصب رئيس الحكومة شريطة ان يحظى بقبول “الشارع” حسب ما ظهر في تسجيل مصور له قبل أيام .