انهيار الاتفاق السياسي بين اربيل والسليمانية عقب اشتراطات جديدة طالب بها الاتحاد الوطني الكردستاني

السليمانية: يس عراق

إنهار الاتفاق بين الحزبين الرئيسين الديمقراطي والاتحاد الوطني الكردستانيين بعد رفض الاخير في اللحظات الأخيرة توقيع اتفاق توصل إليه مع شريكه في الحكم ليعيد الأزمة السياسية في كردستان إلى المربع الأول حيث كان المؤمل أن يمهد لعقد أولى جلسات برلمان الإقليم غدا الاثنين.

وفاجأت الهيئة القيادية للاتحاد الوطني في ختام اجتماعها الذي عقد في السليمانية أمس، بحضور رئيس الجمهورية برهم صالح جميع الأطراف باشتراطها لتوقيع الاتفاق حل كل الملفات العالقة ذات الصلة بتشكيل الحكومة الجديدة في الإقليم، ومسألة كركوك وآلية تطبيع الأوضاع فيها، وتقاسم المناصب والحقائب الوزارية في الحكومة الاتحادية كرزمة واحدة، دون تأجيل أي منها.

وأشارت معلومات مسربة من الاجتماع إلى أن قيادة الاتحاد الوطني فصلت نجم الدين كريم محافظ كركوك السابق من عضوية المكتب السياسي، وقررت تعيين لطيف الشيخ عمر متحدثاً رسمياً باسم الحزب، خلفاً لسعدي أحمد بيرة، الذي طلب إعفاءه من مهام المتحدث.

وقال قيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني ، إن الهيئة القيادية “ترفض مضمون الاتفاق المذكور ما لم يتم التعاطي مع المسائل المذكورة كرزمة واحدة من قبل الحزب الديمقراطي الذي ننتظر منه التوقيع على مجمل تلك المسائل، وبخلاف ذلك فإن كتلة الاتحاد النيابية 21″ مقعداً” ستقاطع جلسة البرلمان غدا.

وأوضح بلاغ صدر عن اجتماع قيادة الاتحاد أن الحزب سيلتزم بمضمون الاتفاق المبرم مع الديمقراطي مطلع الشهر الحالي، في حال تنفيذ الخطوات الثلاث في آن واحد، أي تطبيع الأوضاع في كركوك، وتعيين محافظ جديد ، وعقد جلسة برلمان الإقليم.