المنافذ تؤكد استمرار “غلق الممرات” والخارجية لاتجيب بـ”شكل واضح” عن تنسيق مسبق.. هل اتخذت ايران قرارًا منفردًا لاستئناف الزيارة؟

يس عراق: بغداد

ردت هيئة المنافذ الحدودية على التصريح الإيراني بشأن التخطيط لعودة استئناف تسيير الرحلات الدينية إلى العراق، وسط أزمة جائة كورونا التي تعيشها البلاد.

وذكرت الهيئة في بيان تلقت “يس عراق” نسخة منه، ان “وكالة (فارس) نشرت خبراً مفاده بأن ايران تخطط لاستئناف زيارة العتبات المقدسة في العراق رغم قرار الإغلاق الذي يعم معظم دول العالم تفاديا لتفشي وباء كورونا”.

وأضافت أن “منافذنا الحدودية البرية مع الجارتين إيران والكويت مغلقة بشكل كامل أمام حركة المسافرين والتبادل التجاري والى أشعار آخر”، موضحة بأنه “سيتم العمل بأعادة افتتاح المنافذ المشار اليها وفق المعطيات والمستجدات الصحية ليتسنى الى اللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية إتخاذ قرارات جديدة بشأن فتح المنافذ”.

وأكدت أنه “لغاية الان لم يتخذ اي قرار من اللجنة العليا باستئناف العمل بالمنافذ، وهذا الموضوع يخضع لتقدير وبيانات وزارة الصحة، ونحن حريصون على سلامة البلاد والمواطن”.

 

هل  تخطط إيران من جانب واحد؟

وكان رئيس منظمة الحج والزيارة الإيرانية علي رضا رشيديان قد قال أن التخطيط يجري لاستئناف الزيارة إلى العتبات المقدسة في العراق وسورية، مع مراعاة الشروط الصحية.

ونقلت وكالة “فارس” الإيرانية قوله:”لقد قمنا بإعداد بروتوكولات حول إيفاد الزوار إلى العتبات المقدسة في العراق وسورية، وقدمناها لهما لنشهد استئناف السفر المتبادل بين إيران وهذين البلدين في ظل التنسيق والتعاطي والتزام شروط الصحة والسلامة وتحسن الظروف الناجمة عن تفشي فيروس كورونا”.

ولاقى تصريح الجانب الايراني، ردود فعل غاضبة على مواقع التواصل الاجتماعي، في الوقت الذي تتصدر فيه إيران دول المنطقة في أعداد حالات الإصابة والوفيات جراء فيروس كورونا.

 

مستلم الطلب “مجهول الهوية”!

ووفق البروتوكولات الدولية فإن الدول لاتصرح بالشؤون التي تعمتد على التنسيق بين البلدين، إلا بوجود علم أو اشعار أولي إلى الدولة المعنية، وهذا ما يؤكده تصريح رئيس منظمة الحج والزيارة الايرانية، الذي اكد تقديم “بروتوكولات” إلى الجانب العراقي بهذا الشأن.

ويطرح هذا الأمر تساؤلات عن كيفية تعامل الجانب العراقي مع  هذه “البروتوكولات المقدمة”، حيث اقتصر التعليق بهذا الشأن على المنافذ الحدودية التي أكدت استمرار غلق المنافذ، لكن وزارة الخارجية العراقية ومن خلال المتحدث باسمها في تصريحات متلفزة رصدتها “يس عراق”، لم يجيب بشكل واضح عن ما اذا كان هناك “تنسيق مسبق” بالفعل، أو الجانب الذي تسلم البروتوكولات المرسلة من قبل هيئة الحج والزيارة الايرانية.