ايران تسعى لترميم “طاق كسرى” في العراق: لايختص بدولة واحدة..

يس عراق: بغداد

أعلن وزير التراث الثقافي والسياحة والحرف اليدوية الايراني علي اصغر مونسان يوم الثلاثاء ان خبراء الاثار الايرانيين يحققون حاليا في صحة الانباء بشان “انهيار جزء من طاق كسرى الاثري”، على ان يتم ايفادهم، الى العراق بعد اعلان النتائج وتوفر الظروف من اجل ترميم هذا الإيوان التاريخي.

 

ونقلت وكالة “أرنا” الرسمية الايرانية عن الوزير قوله “اننا بالتاكيد سنتابع الامر من اجل المشاركة في ترميم هذا المعلم الاثري، كما سبقوان نوّهت لنظرائي بشان ضرورة الحفاظ على المعالم التراثية التي لا تتلعق بدولة واحدة وانما تعود الى التاريخ والبشرية جمعاء”.

 

واشار وزير التراث الثقافي الايراني الى المشاكل التي يمر بها العراق اليوم؛ قائلا ان تلك الظروف عرقلت اداء هذا البلد في حماية الاثار والمعالم التاريخية؛ ومتطلعا الى توفر الظروف لايران من اجل المساهمة في عمليات صيانة وترميم طاق كسرى والحؤول انهيار هذا البناء التاريخي.

 

وكان نشطاء عراقيون في مجال مواقع التواصل الاجتماعي، نشروا قبل ايام صورا لطاق كسرى الاثري بمنطقة المدائن في بغداد، وادعوا بان جزءا من هذا البناء التراثي انهار مع بدء العام 2021.

 

وإيوان المدائن (إيوان كسرى أو طاق كسرى) (بالفارسية: ایوان خسرو) كما يعرف محلياً، هو الأثر الباقي من أحد قصور كسرى آنوشروان، يقع جنوب مدينة بغداد في موقع مدينة قطسيفون الواقعة في منطقة المدائن التابعة إداريا إلى محافظة بغداد، وتعرف محليا ولدى العامة ب (سلمان باك) على اسم الصحابي الشهير سلمان الفارسي المدفون هناك.

 

وهذا الأثر يمثل أكبر قاعة لإيوان كسرى مسقوفة بالأجر على شكل عقد دون استخدام دعامات أو تسليح ما، ويسمى محليا ولدى العامة بـ (طاق أو طاك كسرى). آثار الإيوان المغطى لا زال محتفظاً بأبهته وكذلك الحائط المشقوق وتقوم دائرة الآثار في العراق بصيانة البناء والعناية به.