بارقام صادمة: كم عدد العراقيين الذين لايتقاضون أي راتب؟ وماعلاقة التجّار بفقدان السيولة في العراق؟

يس عراق: بغداد

كشف الخبير الاقتصادي باسم أنطون، إن هناك 8 ملايين عراقي لا يملكون رواتباً ولا تقاعد أو ضمان اجتماعي، فيما أشار الى وجود 50 ألف مشروع في القطاع الخاص متوقف.

 

وقال أنطون في تصريحات متلفزة إن “هناك 50 ألف مشروع صناعي بالقطاع الخاص متوقفة وهناك 80 مشروع حكومي متوقف بسبب الاستيراد، ويجب ان يحدد موضوع بيع العملة وخروجها للاستيراد ويقتصر الاستيراد على البضائع غير المنتجة في العراق مع تشجيع المنتج المحلي”.

وتابع أنطون “هناك معوقات لمنع تشريع قانون الخدمة الاتحادي لإن الاحزاب تريد أن تبقى مسيطرة على ملف التعيينات”، مبينا أن “العراق لا يعيش مشكلة نقص أموال بالأساس بل هدر وسوء إدارة للموارد والانفاق والفساد”.

واشار الى أن “هناك 8 ملايين عراقي لا يملكون رواتباً ولا تقاعد أو ضمان اجتماعي”، موضحا انه “اذا لم يتم النهوض بالقطاع الخاص عبر تحريك السوق، 50٪ من نشاطاته مخفية ممكن وضعها تحت عنوان السوق الرمادي لأنها لا تظهر في القوانين والأنظمة او يستحصل منها ضرائب ورسوم”.

وقال أن “السبب الرئيس لنقص السيولة النقدية في المصارف هو أن التجار العراقيين ينجزون معاملاتهم بالكاش وليس بالصكوك وهذه تحرم الموازنة من الإيرادات”.