بارقة أمل في إيرادات العراق النفطية.. طفرة كبيرة في أسعار يوليو المقبل لتعويض الخسائر

يس عراق: بغداد

كشف الخبير الاقتصادي، نبيل المرسومي، اليوم الجمعة، حجم إيرادات نفط العراق لشهر تموز المقبل حسب التسعيرة الجديدة لبيع النفط، مبينا أن هذه الإيرادات ستصل إلى 4 مليار دولار.

وقال المرسومي في تدوينة أطلعت عليها “يس عراق” إن “تسعيرة النفط العراقي المصدر للأسواق الآسيوية والأوروبية والأمريكية لشهر تموز القادم كانت في معظمها أعلى من أسعار خامات الإشارة العالمية ( برنت واسكي ومتوسط سعر خامي دبي وعمان ) وهذا يعني ان متوسط السعر للنفط العراقي المصدر سيكون في شهر تموز في حدود ٤٠ دولار للبرميل ومن ثم فأن عائدات النفط العراقية لذلك الشهر قد تقترب من ٤ مليارات دولار”.

ونشرت منصة “يس عراق” الأسبوع الماضي، تقريرا مفصلا عن مخرجات أخر اجتماع لمنظمة أوبك، وتخفيض العراق لنفطه والتسعيرة التي اعتمدتها شركة أرامكو السعودية.

شركة نفط البصرة تتوقع

كشفت شركة نفط البصرة، يوم الاثنين الماضي، أن سعر برميل النفط العراقي قريب جدا من سعر برميل نفط برنت الذي بلغ حاليا حوالي 43 دولارا، مشيرة إلى أن هذا السعر هو للشهر القادم فيما باع العراق نفطه خلال الشهر الماضي بسعر 20 دولارا.

وقال  معاون مدير عام الشركة خالد حمزة في تصريح صحفي، إن المؤشرات الحالية تدل على الارتفاع حيث وصل سعر برميل برنت لقطوعات الشهر القادم (لأن سعر النفط يحدد قبل موعد البيع بشهر) إلى 43 دولارا وسعر برميل النفط العراقي قريب جدا من ذلك حيث يصل بحدود 41 دولار تقريبا، مبينا أن ذلك السعر يجعل مدخول العراق الشهري يبلغ 4 مليارات دولار لشهر تموز القادم.

لكن لغاية الآن لم تعلن شركة سومو العراقية المختصة بتسويق النفط العراقي، التسعيرة التي سيبيع فيها العراق نفطه خلال شهر يوليو القادم.

السعودية تسعر نفطها

قالت شركة “أرامكو” الحكومية السعودية، إنها سترفع في يوليو المقبل، أسعار جميع أنواع النفط، للمشترين من جميع المناطق.

وأضافت، أن أكبر زيادة في السعر، ستبلغ 5.6 – 7.3 دولار للبرميل، وستخص العملاء الآسيويين، أكبر سوق إقليمية للشركة.

وأفادت “بلومبرغ”، بأن سعر النفط العربي الخفيف للعملاء الآسيويين سيرتفع في يوليو بمقدار 6.1 دولار للبرميل، وهو أعلى ارتفاع منذ 20 عاما.

العراق ملتزم بالتخفيض

قال وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان خلال مؤتمر صحافي يوم الاثنين الماضي إن العراق تعهد بخفض إنتاجه النفطي على نحو أعمق من حصته في إطار منظمة أوبك بين يوليو تموز وسبتمبر أيلول بعد أن أخفق في تطبيق التخفيضات المتعهد بها لشهري مايو أيار ويونيو حزيران.

أقرأ أيضا:

انتكاسة تنتظر نفط العراق.. التزام بالتخفيض دون وجود مؤهلات وتحذيرات من انهيار جديد