بالارقام،،ذروة كورونا يصل لـ”الجيش الابيض”،،نقابة الاطباء قلقة من “نقطة الانهيار” وبغداد تترقب الإغلاق الشامل

متابعة يس عراق:

تدخل العاصمة العراقية بغداد، اليوم الاربعاء، فترة ذروة الوباء بعد تفشيه في عدة مناطق شرقي العاصمة وغربها، يأتي هذا في وقت تتزايد الحالات التي تستقبلها المستشفيات لتتجاوز الالف، وهو ما بدأ يشكل ضغطاً كبيراً على القطاع الصحي.

 

 

مدير اعلام مدينة الطب محمد مجيد قال في تصريحات صحفية، تابعتها “يس عراق”، نفى عدم استقبال مرضى كورونا، واشار الى ان مدينة الطب تضم مستشفيات تخصصية ثالثة.

وكالة الانباء الرسمية، قالت ان ستة معاونين طبيين وممرضين في مستشفى مدينة الطب، أكبر مستشفيات البلاد، أصيبو بفيروس كورونا مؤخراً.

مصادر لـ”يس عراق”، قالت ان طبيبة الاسنان وبطلة التايكواندو شهد الجواري، أصيبت بالوباء اثناء حملة الفحوصات الميدانية في مدينة الصدر.

 

 

 

 

الوكيل الفني لوزير الصحة والبيئة حازم الجميلي، قال في تصريحات صحفية، أن “التهاون قد السبب في اصابات الملاكات الصحية، لكنها ضمن الحد المعقول ليس بالأرقام التي أُذيعت في الاعلام”، بحسب قوله.

وتابع الجميلي أن الوزارة “وفرت وسائل الوقاية من بدلات وقفازات وكمامات ولا يوجد أي نقص في المستلزمات”.

بدورها، أعربت نقابة الاطباء عن قلقها ازاء تطورات الموقف الوبائي في العراق، مشيرة الى انه “موقف مقلق خصوصا من جهة عدم التزام المواطنين بالارشادات الصحية والتزام قواعد التباعد الاجتماعي”.

 

 

وحذرت النقابة في بيان أطلعت عليه “يس عراق”، “من الوصول الى “نقطة الانهيار” للمنظومة الصحية، مما يعني عدم قدرة المستشفيات على استقبال الحالات الحرجة وتقديم الرعاية الصحية اللازمة لها، وهو ما ينذر بفقدان السيطرة على الموقف الذي كان يشهد وضعا قلقا خلال الفترات السابقة برغم الاجراءات الاحتياطية المبكرة”.

واضاف البيان “نلاحظ في ذات الوقت التصاعد الكبير في نسب العدوى لدى الكوادر الطبية والصحية وهو علامة سلبية اخرى تزيد تعقيد المشهد ،ولذلك نوجه الدعوة بالتزام الاخوة المواطنين بالاجراءات الصحية وتقليل الاختلاط قدر الامكان، واعادة النظر في البروتوكول العلاجي المتبع في مؤسساتنا الصحية وايقاف استخدام عقار الهايدروكسي كلوروكوين او تقليل استخدامه بعد تاكيد عدم فاعليته من قبل العديد من الدراسات المسحية الرصينة”.

ودعا البيان ايضاً الى “اضافة اعداد المصابين والمتوفين من الكوادر الطبية والصحية الى التقرير الوبائي اليومي لاطلاع المواطنين على التضحيات التي تقدمها الملاكات العاملة من اجلهم”.