بالارقام “كورونا” يصيب الهواتف الذكية.. من سينجو ومن سيسقط؟

متابعة يس عراق:

تمتد تأثيرات وباء “كورونا” COV-19 ، لتشمل الاقتصاد العالمي وتصيبه بالاضرار على مدى كبير، فحتى الهواتف الذكية لم تنجو منه.

يُعد السوق الصيني ملعباً مهماً لمبيعات الهواتف، فقد بلغت العام الماضي، نحو 369 مليون هاتف، وهو رقم يعادل ربع مبيعات الهواتف الذكية في العالم.

لكن ضربة فيروس كورونا المتفشي في الصين، أصابت هذه المبيعات في الصميم، حيث يقدر الخبراء هبوط المبيعات هناك الى 30%، فيما يقول آخرون انها بنحو 50%.

 

أكبر الخاسرين هو عملاق الاتصالات الصيني هواوي، حيث تستحوذ الشركة بمفردها على 39% من مبيعات الهواتف الذكية بالصين، ومع بقية الشركات الصينية، فهي تشكل نحو 85 % من مبيعات الهواتف الذكية في الصين.

 

آبل الأميركية لن تخرج سالمة، لأنها تبيع أكثر من 27 مليون هاتف بالصين سنويا، في حين أن شركة مثل سامسونغ لا تعتمد كثيرا على السوق الصينية، وحصتها هناك لا تتجاوز 2% من المبيعات، وهي الناجي الوحيد بين هؤلاء في الصين، لكنها قد تتأثر وفقاً لتحليلات في أماكن اخرى من العالم بسبب نقص ستتلقاه في تصنيع قطع الغيار الذي تعتمد عليه من مصانع الصين.