بالتزامن مع حراك قانون الانتخابات.. العراق على موعد مع “تعداد سكاني ألكتروني”

يس عراق: بغداد

كشف وزير التخطيط خالد بتال النجم، عن قرب إعداد التعداد السكاني الكترونيا، مشددا على انه لا يرتبط بأهداف سياسية.

وقال وزير التخطيط خلال ترؤس اجتماع غرفة عمليات التعداد العام للسكان إن “التعداد الذي سينفذ إلكترونيا بالكامل،  سيكون هدفه تنمويا لخدمة التنمية، ولايرتبط بأي أهداف سياسية”، مشيرا إلى “وجود تعاون وتنسيق عالي المستوى، مع اقليم كردستان، فضلا عن التعاون المثمر مع المنظمات الدولية، وفي مقدمتها صندوق الامم المتحدة للسكان، والبرنامج الانمائي للأمم المتحدة ومنظمة الامم المتحدة للمستوطنات البشرية، من اجل ضمان نجاح التعداد”.

 

ونبه على “وجود تحديات كبيرة، مازالت تواجه تنفيذ التعداد، من ضمنها، العامل الصحي نتيجة انتشار وباء كورونا، وعدم وجود مدى زمني واضح لانحسار هذا الوباء، الذي يفرض علينا محاذير في  حركة العدادين والباحثين الميدانيين، الذين سينفذون التعداد، ويناهز عددهم ١٥٠ الف عداد، فضلا عن وجود تحدٍ  اخر يتمثل بالأزمة المالية وعدم إقرار الموازنة لحد الان”.

 

واعرب عن امله، في “معالجة هذه التحديات، التي اثّرت سلبا على التوقيتات الزمنية لمراحل التنفيذ وفق خطط عمل القطاعات المختلفة”، مثمنا “الجهد الكبير من قبل رئيس وأعضاء غرفة العمليات والإدارة التنفيذية وقطاعات عمل التعداد، وما تحقق من خطوات مهمة، خلال الأشهر الماضية، على الرغم من جسامة التحديات”.

 

من جانبه استعرض رئيس الجهاز المركزي للإحصاء/ رئيس غرفة عمليات التعداد، ضياء عواد كاظم، “الخطوات والإجراءات التي جرى تنفيذها في إطار الاستعدادات الجارية لتنفيذ التعداد”، مؤكدا “قدرة الجهاز المركزي للإحصاء وبالتعاون مع الجهات ذات العلاقة، على تنفيذ هذا المشروع الوطني الكبير، بالخبرات الوطنية”.

 

وأكد رئيس هيأة الاعلام والاتصالات على الخويلدي، استعداد الهيأة لتقديم كل أنواع الدعم الفنية والإعلامية ، وتسخير كل ما لديها من امكانات، لدعم وإنجاح مشروع التعداد العام للسكان”.

 

فيما بين المستشار الوطني للتعداد مهدي العلاق، “خطوات التعاون المشترك بين الجهاز المركزي للإحصاء من جهة ، وكل من صندوق الامم المتحدة للسكان، والجمعية العراقية للعلوم الاحصائية”، مشيرا إلى ان  “الكثير من أوجه التعاون في مجال تنفيذ التعداد، خلال المرحلة الماضية، أسهمت في نجاح تلك الإجراءات”.

 

واعرب عن أمله في ان “تسهم المدونة الوطنية للتعداد، في حشد المزيد من المواقف الداعمة لاجرائه على المستويين الوطني والدولي”.

من جانب اخر استعرض المدير العام التنفيذي للتعداد سمير خضير هادي، “الهيكل التنظيمي لمشروع التعداد، وخطة العمل التفصيلية والتوقيتات الزمنية، حسب قطاعات العمل المختلفة”.

فيما تحدث رئيس قطاع تكنولوجيا المعلومات عباس عبد الكاظم، عن “آليات التحول من الجانب التقليدي (الورقي) إلى الجانب الإلكتروني في تنفيذ التعداد”، مبينا أن “الجهود الكبيرة التي بُذلت في هذا العمل، وقد نجحت ملاكات الجهاز المركزي للإحصاء، في تحقيق هذا التحول، بجهود وطنية، ومن دون اي تكاليف مالية”.

 

واستعرض رئيس قطاع العمل الميداني، قصي عبدالفتاح رؤوف، جانبا من تفاصيل “استمارة التعداد العام للسكان، والتجارب الميدانية، التي اجريت في محافظات بغداد والبصرة والانبار واربيل، لاختبار هذه الاستمارة إلكترونيًا، والوقوف على المشاكل الفنية، المتوقعة ظهورها خلال تنفيذ التعداد، ومعالجتها اولا بأول”.