بالتفاصيل،، ترامب يستنسخ “الخطاب العراقي” ضد احتجاجات واشنطن: مجموعات منظمة لا تعرف جورج فلويد!

متابعة يس عراق:

استعان الرئيس الامريكي دونالد ترامب بتويتر، اليوم السبت، لمهاجمة المحتجين الذين تجمعوا امام البيت الابيض، أمس الجمعة، مشيداً بحرسه الشخصي (الخدمة السرية) في حمايته واستخدامه “الكلاب الشرسة والاسلحة الفتاكة”.

وتسبب محاصرة متظاهرين محتجين على مقتل المواطن الامريكي الأسود “جورج فلويد” للبيت الأبيض في إغلاقه، قبل أن يعاد فتحه بعد انصرافهم.

ومع وصول المتظاهرين إلى شارع بنسلفانيا – لافاييت بارك تم إغلاق البيت الأبيض، وحينها جرى إغلاق أبواب غرفة الإحاطة الصحفية في البيت الأبيض، كما رفض ضباط الخدمة السرية السماح لأحد بالخروج.

وكان مراسلون صحفيون يتواجدون في المدخل المخصص للصحفيين، لكن تم إعادتهم إلى غرفة الإحاطة الصحفية بالبيت الأبيض.

 

وغرد ترامب اربعة تغريدات متسلسلة قبل ان يضيف لها انتقاداً لعمدة واشنطن موريل باوسر لعدم منحها الاذن للشرطة المحلية في التدخل لمنع المحتجين من الوصول الى السياج الخارجي للبيت الابيض.

وقال ترامب في سلسلة تغريداته الاربعة، ان “عمل الحرس الخاص كان رائعاً الليلة الماضية، كانوا محترفين تماماً، كنت في الداخل وشاهدت كل خطوة، وكنت اشعر بالأمان، لقد سمحوا “للمتظاهرين” بالصراخ والصراخ بقدر ما يريدون، ولكن كلما حاول شخص التقرب ينزلون عليهم بسرعة”.

 

وألمح ترامب الى ان هناك عملاً مقصوداً ومنظماً في صفوف المحتجين لاقتحام البيض الابيض، “لم أعرف ما الذي أصابهم، تم استبدال الخط الأمامي بعناصر جديدة، مثل السحر، تحول حشد كبير الى منظم بشكل احترافي، لكن لم يجرؤ أحد على اختراق السياج. لو فعلوا، كان سيتم استقبالهم بالكلاب الشريرة، وبالأسلحة المشؤومة التي لم اكن قد رأيتها على الإطلاق”.

وتابع ترامب في تغريداته الطويلة، “على الجانب السيء، رئيسة بلدية العاصمة موريل باوسير التي تبحث دائمًا عن المال والمساعدة، لن تسمح لشرطة العاصمة بالتدخل، فهذا “ليس عملهم” لطيف!”.

وفي تغريدة أخرى تبعت الاربعة، اعتبر ان ما جرى امام البيت الابيض لا يتعلق بجورج فلويد، “لم يكن امام من يسمون انفسهم بـ”المتظاهرين” الذين تدار تحركاتهم باحترافية امام البيت الأبيض سوى القليل لفعله فيما يتعلق بذكرى جورج فلويد، كانوا هناك فقط لإحداث مشاكل”.

وفي آخر تغريداته، دعا ترامب عمدة مينيابوليس جاكوب فراي الى “القتال بقوة واعتقال السيئين”، منتقداً الديمقراطيين في طريقة إدارتهم “كيف تأتي كل هذه الأماكن التي تدافع بشكل سيئ للغاية يديرها الديمقراطيون الليبراليون؟ كن صعبًا وقاتل (واعتقل السيئين). قوة!”.