بالتفاصيل،، كل ما فعله “الكاظمي الغاضب” في البصرة!

متابعة يس عراق:

انهى رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي يوماً حافلاً في محافظة البصرة، اليوم الاربعاء، بعد جلسة مجلس الحكومة هناك بالاضافة الى زيارات ميدانية لموانىء المحافظة ومعابرها الحدودية البرية، وإعفاءات جماعية لعدد من المسؤولين.

وقال الكاظمي خلال مؤتمر صحفي عقب الجلسة، “نحن اليوم في البصرة بين أهلنا ، لنؤكد على أن البصرة بصرتنا ، هي ثغر العراق ، ومبسم العراق، ورئة العراق الاقتصادية، تحدثوا عن البصرة عاصمة العراق الاقتصادية فكانت عاصمة اقتصادية على الورق، ولكنها اليوم عاصمة الفقر والحزن وليست عاصمة الاقتصاد”.

واضاف، “مصممون على أن تستعيد البصرة دورها الريادي، وهذه ليست منّة من أحد ، بل استحقاق طبيعي، فكّروا بالبصرة دائما كبئر نفط ، ولكن أين ثقافة البصرة؟ أين علماء البصرة؟ أين إبداع البصرة؟ أين فن البصرة؟ هذه المعادلة الظالمة يجب أن تتوقف، البصرة يجب أن تُعامل بما تستحق، بوصفها عموداً أساسياً في الدولة”، مشيراً الى ان “موانىء البصرة يجب أن تكون تحت سلطة الدولة والقانون، ولا يجب أن نسمع أن الفساد يلتهم أموال المنافذ هذا معيب بحقنا جميعاً، هذه أموال شعبنا، ومن يستولي عليها هو عدو الشعب”.

وتابع بالقول، “أمرنا بتغيير القوة الأمنية التي تحمي المنافذ الحدودية والموانىء، كإجراء طبيعي للحفاظ على النظام، حيث سنطبق الأتمتة الألكترونية في كل إجراءات الكمارك والضرائب، ولن نسمح لأحد بعرقلة هذا الإجراء الإصلاحي، ونقوم بدراسة وافية لإطلاق سلسلة مشاريع استراتيجية في البصرة، فماء البصرة المالح وصمة عار شعبنا الذي يشرب ماءً مالحا سيحاسبنا، ومن حقه أن يحاسبنا ، مشاريع ماء البصرة ستكون في مقدمة خطط استثمارية لخدمة أهلي في البصرة”.

وبشأن الوضع السياسي قال الكاظمي “أترأس حكومة بوضع صعب ومعقد، ولهذا أطلب من أهلي في البصرة وفي كل مكان أن يمنحوني الفرصة ، فلست براغب بأكثر من خدمتكم، شباب البصرة وكل مدن العراق قرّة أعيننا، هم سندنا، ولهم مني كل الاحترام، وأتمنى أن يتفهموا رغبة هذه الحكومة بتنفيذ تعهداتها بفتح تحقيقات نزيهة حول كل الأحداث التي صاحبت التظاهرات، بعد أيام سنعلن عن قائمة الشهداء من المتظاهرين والقوات الأمنية، وسوف تنال عوائلهم كل استحقاقاتهم “.

وبشأن الانتخابات المبكرة قال، انها “هدفنا، وسنعلن قريبا عن موعد لإجرائها ، وعلى كل الأطراف المعنية أن تتعاون لإكمال قانون الانتخابات ، ووضع أسس عملية انتخابية نزيهة وعادلة، عبر مفوضية انتخابات قادرة على إدارة هذا الملف، ماذا تريد الناس؟ عراقاً عراقاً حراً ديمقراطياً مستقراً ومزدهراً، يمتلك السيادة الكاملة على أرضه، يمارس الجميع فيه حريتهم تحت سقف القانون ويتنافس الجميع بنزاهة للوصول الى السلطة، العراق يستحق أن يكون مستقراً، البصرة تستحق، شعبنا يستحق، مسؤوليتنا أن نرتفع الى ثقافة وطموح شعبنا، مهما ارتفعت سقوف توقعاته منا”.

اقرأ ايضاً،، الكاظمي يختتم “حملة المعابر” في البصرة،، الجيش مطلق اليد على الحدود وأنباء عن حملة “غير عادية” للسيطرة على منافذ كردستان؟

يذكر ان الكاظمي، أقال ثمانية مسؤولين في ميناء أم قصر، اربعة مدراء مع معاونيهم:

حميد حسين علي مدير مركز ام قصر الشمالي

علاء عبد المنعم داوود مدير مركز ام قصر الجنوبي

عبد الجليل صبحي جاسم مدير مركز ام قصر الاوسط

مؤيد ياسين عبد الجبار مدير جمرك بوابة البصرة