بالتفاصيل:كيف انضمت قوات المرجعية الى “الجيش الخاص للقائد العام”؟،،بوادر انشقاق الحشد وتحريض على توسيعه!

متابعة يس عراق:

منذ ان أعلنت قوات الحشد الشعبي التابعة للمرجعية الدينية في النجف، مغادرة هيئة الحشد الشعبي والانتقال إلى أمرة القائد العام للقوات المسلحة، أثير المزيد من الاسئلة بشأن طبيعة هذا الانتقال الى قيادة مختلفة.

وتشير عدة مصادر الى اسباب انشقاق الحشد الى انه جاء بعد تصويت لجنة مصغرة على وضع مؤسس مليشيا كتائب حزب الله “أبو فدك” على رأس هيئة الحشد الشعبي، خليفة ابو مهدي المهندس الذي قتل مع قائد فيلق القدس الايراني قاسم سليماني في غارة أمريكية قرب مطار بغداد مطلع العام الحالي.

 

اقرأ ايضاً لانهاء خلاف الاعتراضات على ابو فدك خليفة للمهندس.. 4 ألوية تغادر الحشد الشعبي

 

وأعلنت أربعة فصائل مسلحة تتبع المرجع الديني علي السيستاني، أنها تدرس انضمام  بقية القوات والألوية الراغبة بالإنضمام لها، مؤكدة أن ألوية حشد المرجعية ستنسق مع هيئة الحشد لتسهيل الإنتقال.

وذكر بيان صدر عن فرقتَيْ -الإمام علي والعباس القتاليتين – ولوائَيْ – علي الأكبر وأنصار المرجعية – تحمل أرقام (٢،١١،٢٦،٤٤) أنها “انتقلت من هيئة الحشد الشعبي على وفق الأمر المرقم (م.ر.و/س/د6/946) في 19/4/2020م الصادر من القائد العام للقوات المسلحة”.

واضاف البيان أن “هذا الانتقال لن يؤثر في مستوى التنسيق مع ألوية الحشد العزيزة، فهي تسير وفق الرؤى الوطنية وما تقتضيه طبيعة الأوضاع في العراق، ولا تحمل أي توجهات او مشاعر سلبية تجاه أي طرف او جهة مهمها بلغت تصرفاته، لكنها تسعى لتصحيح بعض المسارات، والمحافظة على المشروع”.

 

 

اقرأ ايضاً بالتفاصيل،،سبب انسحاب “قوات المرجعية” من الحشد الشعبي رسمياً

وتقول مصادر ان قرار رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي في إعادة تنظيم هذه القوات، يعني خروجها الرسمي من الحشد الشعبي، مشيرة الى انه سيعاملها “كاحتياطي لرئاسة الوزراء، ويعني ان الارتباط الاداري للتشكيلات مستقل وخارج اشراف وتدخل هيئة الحشد.

وتضيف المصادر ان “الارتباط العملياتي يعني تحديد القواطع والمشاركة بالمعارك وادارة المنطقة الامنية الخاصة، وهو ما يحدد مباشرة عبر قيادة العمليات المشتركة والفريق الركن عبدالامير يارالله وليس عبر المرور بهيئة الحشد، في حين ترتبط الموارد البشرية ومرتبات التشكيلات الاربعة التي يقرها البرلمان بقانون الموازنة عبر بند النفقات التشغيلية لهيئة الحشد، لكن مع انتزاع صلاحيات الهيئة على هذه التشكيلات”.

 

وستصبح التشكيلات الاربعة التي تتكون من قرابة 15 الف مقاتل، موازية للألوية ٥٦ و٥٧ و٦١ وقيادة الفرقة الخاصة من الجيش المرتبطة ادارياً وفنياً وعملياتياً على رئاسة الوزراء، اذ سيصبح بهذا لدى مكتب القائد العام ستة تشكيلات برية من المشاة، بالاضافة لكتيبة دبابات ولكتيبة مدفعية الفرقة مع كامل قوى الاحتياط والصنوف الساندة والتخصصية لهذه التشكيلات.

شاهد: بالفيديوغراف: منصب “خلافة المهندس” يشعل بوادر تصدع في الحشد الشعبي.. ماذا تعرف عن “ألوية المرجعية”؟

وسيفتح هذا الانتقال باب مشرعاً لاي لواء او قوة من الحشد الشعبي، وهو ما يمكن اعتباره تفريغ هيئة الحشد الشعبي من اي فصيل يعارض التوجه العقائدي للفصائل المعروفة بولائها لطهران.