بالتفاصيل: الكشف عن “أول دليل دامغ” على قتلة الهاشمي،، تغريدة تفضح هوية المسلحين!

متابعة يس عراق:

نشر الناشط غيث التميمي، اليوم الخميس، رداً على ما قال انها محاولات لتشويه صورته وطمس حقائق محادثات نصية بينه وبين الخبير الاستراتيجي الأمني هشام الهاشمي والذي اغتيل الاثنين الماضي برصاص مسلحين مجهولين امام منزله شرقي بغداد.

وقال التميمي على تويتر، هناك من قال اني نشرت محادثات مزورة، وها انا انشر مقطعاً فيديوياً لهذه المحادثات.

وأظهر المقطع محادثة تتضمن اتهام الهاشمي لكتائب حزب الله في العراق بتهديده بالتصفية الجسدية، حيث طلب من التميمي مشورة للتعامل معهم، بعد وصول التهديد عبر قنوات صديقة، بحسب وصف الهاشمي.

ويتبين من تاريخ المحادثة انها جرت على تطبيق واتسب بتاريخ 18 فبراير/ شباط الماضي.

 

 

 

https://twitter.com/thualfekar_92/status/1281218480512131073

 

 

وكان حزب الله قد أصدر بياناً اتهم فيه الولايات المتحدة باغتيال الهاشمي، ومحاولة إلصاق التهمة به وبعناصره.

وذكر البيان، إن “مسلسل إستهداف المعارضين للوجود الأمريكي عبر قذف الاتهامات بات واضحاً في نهج وسائل الإعلام المعادية للشعب العراقي، وهي التي توجه الأبواق المتصهينة للنيل من العراقيين الشرفاء عبر تلفيق التهم لهم”.

وأشارت إلى أن “سرعة تجهيز الاتهامات نحو الأطراف المناهضة لمشروع الاحتلال في العراق والمنطقة يؤكد دون شك أن أداة القتل والاتهام واحدة”، لافتة الى أن “ما حدث في تظاهرات تشرين من قتل بأساليب بشعة، تبين فيما بعد تورط الأمريكان والصهاينة بتلك الجرائم”.

اقرأ ايضاً،، سمعة الكاظمي على “المحك”: أهم 3 قرارات وتوجيهات “غير مكتملة”.. بين وعود و”تراجع”

 

واعتبرت أن “تاريخ أمريكا الإجرامي ومن يقف معها يفضح أساليب غدرهم وإجرامهم بحق الإنسانية ويكشف خسة ودناءة صانع القرار عندهم”.

وتابع البيان، أما المجاهدون المقاومون فإنهم يتحلون بأخلاق الفرسان، والمبادئ الراسخة، والقيم الشرعية، ولن تثنيهم تخرصات السفاحين عن أداء واجبهم الشرعي والأخلاقي والوطني”.

وأطلقت مجموعة مسلحة تقلها دراجتان ناريتان، النار ليلة أمس الاثنين، على الهاشمي أمام منزله في منطقة زيونة شرقي بغداد، ما أدى لمقتله.

وأثارت حادثة اغتيال الهاشمي ردود أفعال غاضبة في داخل البلاد وكذلك على المستويين الإقليمي والدولي.

جدير بالذكر ان هشام الهاشمي ٤٧ عاماً، كان خبيراً مختصاً بشؤون الجماعات المسلحة المتطرفة، وهو كاتب له دراسات ستراتيجية عديدة.