بالتفاصيل: الموجة الثانية من كورونا تذكر بغداد بـ”مستشفياتها المنسية” منذ 2013

متابعة يس عراق:

اعلن محافظ بغداد محمد جابر العطا، اليوم الخميس، عن انجاز نحو ٣٦٪ من مشروع انشاء مستشفى الحرية  العام.

ونقل بيان أطلعت عليه “يس عراق”، عن عطا قوله، ان “المستشفى بالاضافة الى المستشفيات الثلاثة الاخرى في (الشعب والفضيلية والنعمان) تعد من المشاريع الصحية الاستراتيجية المهمة للقطاع الصحي والمنفذة من قبل محافظة بغداد وبتصاميم حديثة ومتطورة”.

واضاف البيان ان عطا اعتبر المشروع نقلة في تقديم خدمة طبية وعلاجية كبيرة في مناطق الكرخ.

 

وبحسب مخططات المشروع، تتكون مباني مستشفى الحرية العام من خمس طوابق وبسعة 400 سرير، مع مبنى يضم 100 شقة لاقامة الاطباء، ومبنى ردهات الطوارئ بثلاثة طوابق، وبناية الردهات التي تتكون من سبعة طوابق وبناية الاستشارية والتعليمية المتكونة من ثلاثة طوابق.

ووضع مجلس محافظة بغداد في 17 كانون الأول/  2013)، الحجر الأساس لمستشفى الشعب العام، بسعة 200 سرير، وبكلفة 96 مليار دينار، مبينا أنه سيضع الحجر الأساس لمستشفى الحرية قبل نهاية ذلك العام.

وفي العام 2016، كان لدى محافظة بغداد 20 مشروعاً صحياً متوقفاً ومتلكئاً، حيث كانت نسبة انجاز المستشفيات الثلاث (الشعب 30%، الحرية 15%، النعمان10%)، فيما لم تدرج مستشفى الفضيلية في جدول نسب الانجاز وقتها.

وسجلت بغداد، اليوم الخميس، 244 اصابة بوباء كورونا، في الموجة الثانية من ذروة الاصابات، فيما تشير بيانات وزارة الصحة والبيئة الى وصول اعداد الراقدين في مستشفيات العزل الى  ٢٣٠٧ مصاباً بينهم 40 في العناية المركزة.

ومع دخول العراق بروتوكولاً طبياً جديداً، وهو “التحري النشط” عبر دخول المناطق الموبوءة والفحص الميداني، تتراكم الحالات في العاصمة.

مقرر خلية الازمة النيابية جواد الموسوي قال في تصريحات صحفية، ان “هناك تخوف من تسجيل ما يقارب المئتي اصابة في جانب الرصافة، وان هذا العدد لا يتناسب وحجم المستشفيات المخصصة لاستقبال المصابين لذلك يجب تهيئة مستشفى الكندي لاستقبال المصابين بالكورونا بشكل كامل باعتبارها اكبر مستشفى في جانب الرصافة”.

ودعا الموسوي الى تمديد حظر التجوال في العاصمة لمدة ١٤يوما وغلق المداخل والمخارج في المناطق التي ما تزال اعداد الإصابات فيها بتزايد، مع الاستمرار باجراءات الحظر فضلا عن عزل العاصمة عن باقي المحافظات وذلك للسيطرة على انتشار الوباء في بغداد.