بالتفاصيل فصائل مسلحة تهدد مشروع ميناء الفاو..عبد المهدي ذهب “كمفاوض” وليس لمتابعة كورونا والشركة الكورية ترد

متابعة يس عراق:

عندما وصل رئيس الوزراء المستقيل، اليوم الجمعة، الى محافظة البصرة، لم يكن يدور في فكر السياسي “المتغيب طوعاً” عن الاجتماعات الرسمية سوى إنقاذ الموقف في اقصى الجنوب هناك عند مشروع كاسر الامواج لميناء الفاو الكبير.

وتُجمع عدة مصادر تحدثت إليها “يس عراق”، ان “زيارة عبد المهدي الى البصرة تحديداً وليس الى محافظة اخرى مهددة بفايروس كورونا جاءت للتغطية على “مفاوضات على الارض” بين الشركة المنفذة لكاسر الامواج في مشروع ميناء الفاو الكبير، برفقة وزير النقل ومحافظ البصرة ورئيس هيئة المنافذ الحدودية ومستشاره وسكرتيره العسكري.

وتشير المصادر الى ان الزيارة العاجلة للمسؤول المستقيل المبتعد عن الاضواء، جاءت لتدارك مشكلة إيقاف تحالف شركات دايو الكورية DAEWOO E&C لأعمالها في اربع مشاريع كبرى تتعلق بميناء الفاو قبل يومين بسبب تعرض كادرها الكوري الى إعتداء من قبل جهات مسلحة لم يتم الإفصاح عنها.

 

 

وبحسب المصادر أيضاً، فأن الفصائل المسلحة التي تهدد العاملين واعتدت عليهم في فترات سابقة، تعمل وفق اجندات عدة دول مجاورة ليس في مصلحتها إتمام المراحل الرئيسة في المشروع وأهمها كاسر الامواج الذي يعد حجر الاساس في بناء الموانىء.

وسيحتاج العراق الى ميناء أكبر في حال بدء تطبيق الاتفاقية العراقية الصينية ودخوله ضمن المشروع الكبير المعروف بـ”الطريق والحزام”، والتي يكافح عبد المهدي في آخر ايامه على تمريرها او تأسيس متطلباتها رغم هجوم فيروس كورونا على العالم والتباطؤ الاقتصادي الدولي وعلى رأسه العملاق الصيني.

ذ

 

 

 

ويقول مصدر كان ضمن الوفد الزائر، ان “مرور رئيس الوزراء المستقيل بسرعة على المفارز الصحية في الشلامجة ومطار البصرة الدولي وبكلمات قليلة، كان بهدف اختصار الوقت لعقد اجتماع مع كبار الملاكات في شركة دايو الكورية DAEWOO E&C  للإطلاع على مراحل المشروع ولإقناعهم بأستئناف العمل، لكن الكوريين ردوا بضرورة توفير “ضمانات أمنية” بعد اعتداءات ليست الاولى على الافراد العاملين”.

 

 

 

 

المستشار في فريق عبد المهدي، عبد الحسين الهنين قال أن نسب الإنجاز وصلت الى 30%.

وأضاف الهنين في تصريحات صحفية، أن “المشروع حظي باهتمام بالغ في البرنامج الحكومي لما يشكله من أهمية قصوى في اقتصاد العراق”، مشيرا إلى أن “الحكومة عملت بكل جهدها من أجل إنجاز مراحل مهمة من المشروع بالمدد الزمنية المحددة رغم العقبات التي وضعت أمامها “.

وشدد الهنين على، أن “المشروع يتطلب دائما إجراءات استثنائية على كل المستويات حتى يرى النور في ربيع 2022″، لافتا الى أن “المشروع يعتبر إكمال هذا المشروع الركيزة الأساسية ليكون العراق رابطا للتجارة العالمية بين الشرق والغرب”.