بالتفاصيل والارقام خطر كورونا الداهم،،هل يحمل “الحظر الجزئي” الموجة الثانية لذروة الاصابات؟

بغداد – يس عراق:

يعيش العراق أسبوعه الاول للحظر الجزئي ضمن إجراءات الحد من انتشار وباء كورونا، وهو قرار جاء لاستئناف النشاطات الصناعية والتجارية منذ فرض الحظر الشامل في 17 مارس/ آذار الماضي.

وسجل العراق حتى هذا اليوم 1677 إصابة بالوباء توفي منهم 83 مريضاً، فيما شفي 1171 آخرين، ويتبقى ٤٢٣ مصاباً قيد العلاج.

ويرى مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي ان الحظر الجزئي قد يمنح الفيروس فرصة الانتشار مجدداً، في وقت لم تتغير كثيراً العادات الحياتية، ولم يتم التقيد بتقنيات التباعد الاجتماعي التي نصحت بها السلطات الصحية العراقية منذ دخول جائحة كورونا الاراضي العراقية.

https://twitter.com/lwahgl/status/1252674427629768706

 

مدير مستشفى الصدر مصطفى الموسوي حذر من استمرار الفيروس في دورة حياته ضمن شروط لاتزال متوفرة، وقال ان “الخطر داهم وربما تنقلب الأمور، يجب تجنب الاختلاط والتجمعات والخروج للشارع عند الاضطرار فقط ؛ ولبس الكمامات بالأماكن المزدحمة ؛ وتجنب الدخول للأماكن المغلقة لان الفيروس من الممكن ان ينتقل عبر الهواء فيها”.

مصادر صحية عدة تحدثت إليها “يس عراق”، أعربت عن تخوفها من عودة ارقام الاصابات الى التصاعد بوجود الحظر الجزئي، وعدم تمديده.

الموسوي الذي يدير مستشفى في إحدى أكثر مناطق بغداد كثافة سكانية، قال “كان يفترض ان ننتظر مرور أسبوع على الأقل من دون تسجيل إصابات لرفع الحظر جزئياً، ثم نرفعه كلياً بناء على الموقف الوبائي، التجربة الصينية وفرت قاعدة عمل واضحة بهذا المجال ولم يرفع الحظر هناك الا بعد مرور أسبوع دون تسجيل إصابات”.

 

منظمة الصحة العالمية ادلت بدلوها خلال مؤتمر صحفي لعرض آخر المستجدات، واشارت الى ان الفيروس “سيبقى مع البشر على مدى زمني طويل، وقد يتم اشعاله مرة أخرى وبسهولة”.

وذكر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهنوم غيبريسوس، خلال المؤتمر، إن “معظم بؤر تفشي فيروس كورونا في أوروبا تشهد استقرارا أو تراجعا”.

وحذر غيبريسوس من “موجات جديدة للجائحة حال عدم اتخاذ الإجراءات الضرورية، مع احتمال تدهور حاد للأوضاع في مناطق أخرى بالعالم”، مبينا “على الرغم من أن الأرقام لا تزال منخفضة، إلا أننا نشاهد توجهات مقلقة مرتفعة في إفريقيا، والأمريكيتين الوسطى والجنوبية، وكذلك أوروبا الوسطى”.

وشدد على وجود “ثغرات كبيرة في الدفاع العالمي، إذ لا يوجد دولة تتميز فيها الأوضاع بالأمان التام من الجائحة”.

 

 

وتشير عدة تقارير دولية، أطلعت عليها “يس عراق”، الى فيروس كورونا “في أضعف حالاته في العراق وروسيا وليس بالقوة التي ظهر عليها في الصين وإيطاليا والولايات المتحدة وايران وبريطانيا”.

ويعني هذا، ان بالإمكان القضاء على الفيروس في العراق، لو تم الالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي ووسائل الوقاية، بالاضافة  إتباع الإرشادات الصحية والحظر.

 

 

ويقول أطباء ان “حسن الحظ” وحده هو من منع سقوط العراق في مستنقع الفيروس المستجد، بتهالك النظام الصحي مع الافتقار للعديد من اجهزة الانعاش التنفسي الرئوي.

 

اقرأ ايضاً بالتفاصيل والارقام:سرير انعاش لكل “مئة الف مواطن”،،كيف سيواجه العراق كورونا اذا فقد السيطرة؟

 

ويقول محللون ان ارقام الاصابات والوفيات في العراق اثناء الحظر كانت تتزايد ببطىء اثناء الحظر الشامل عكس بقية الدول:

الاسبوع الأول| ٢٤/٢: صفر وفيات

الاسبوع الثاني| ٣/٣: صفر وفيات

الاسبوع الثالث| ١٠/٣: (٨ )حالة وفاة

الاسبوع الرابع| ١٧/٣: (١١) حالة وفاة

الاسبوع الخامس| ٢٤/٣: (٣٣) حالة وفاة

الاسبوع السادس| ٣١/٣: (٥٠) حالة وفاة

الاسبوع السابع| ٧/٤: (٦٥) وفاة

الاسبوع الثامن | ١٤/٤: (٧٨) وفاة

الاسبوع التاسع | ٢١/٤: (٨٣) وفاة

واشار المراقبون الى ان الزيادة المتسارعة في الأسابيع الاولى والتي تلتها زيادة بطيئة، كان بسبب الالتزام بالتباعد الاجتماعي.