بالدولار الذهب العقار أم المصارف؟.. استفتاء يحدد الطرق الأكثر امانًا لخزن الأموال في العراق وسط التقلب الاقتصادي

يس عراق: بغداد

أجرى احد الاقتصاديين العراقيين، استفتاء حول “الملاذات الامنة” للتحوطات المالية من التقلبات الاقتصادية في العراق، فيما تضمن الاستفتاء 4 طرق لخزن الممتلكات على شكل دولار او ذهب او عقار او في المصارف.

 

وبحسب الاستفتاء الذي اجراه الاقتصادي مصطفى سند وشارك به ١٨٦٢، فإن 45% من المشتركين صوتوا لصالح الدولار، فيما بلغ نسبة المصوتين للعقار 26%، والذهب بالمركز الثالث بنسبة 20% والادخار المصرفي رابعًا بنسبة المصوتين.

 

وقدم سند تفسيرًا للنسب المعلنة، مبينًا أن “الدولار حصل على ٤٥٪ من نسبة التصويت بواقع ٨٤١ صوت، وهو طبيعي ومتوقع كون الدولار في منحنى صاعد خصوصاً بعد انخفاض تدفقاته للبلد، وتسرب كثير من الاخبار حول نوايا لرفع قيمته امام الدينار” .

 

واضاف: “حصل العقار على ٢٦٪ من نسبة المصوتين بواقع ٤٧٨ صوت، والعقار المقوم بالدينار في سوق حذر، لم يتحدد اتجاهه لغاية الان، ويتميز سوق العقارات في العراق بتقلب اسعار العقار في المناطق التي تكون بالاطراف وغير المخدومة وترتفع وتنخفض حسب الوضع الاقتصادي، لذلك هي مهددة بالانخفاض، أما العقار المخدوم او الذي يكون بمركز المدينة، فهو بطور صعود دائم، اما أذا ضعف السوق فهو أما يرتفع بشكل بطيء أو يتوقف عن التغير “.

 

وبين: “حصل الذهب على المركز الثالث بنسبة ٢٠٪  من نسبة المصوتين، بواقع ٣٧٢ صوت، ويتميز الذهب بكونه غير محرز التقلب بنسبة ما، وله علاقة بالدولار والمضاربات والنمو الصناعي، كما يتميز بنسبة تغير صعود وهبوط قليلة ولا تتصف بالمخاطرة، الخسائر في الذهب اغلبها تأتي من عمولة صائغ الذهب ومتجارته، ويعتبر الذهب من الملاذات الامنة في العالم “.

وتابع: “حصل الادخار المصرفي على المرتبة الرابعة بنسبة المصوتين، بواقع ١٧١ صوت، والادخار المصرفي في العراق غير مشجع بسبب نسبة الفائدة التي لا تتغير عند تقلب الاوضاع الاقتصادية، كما يتصف النظام المصرفي بالعراق بالبطيء “.