بالصورة: “أسوأ منطقة في بغداد” ستنقلب الى “الاجمل” بعد مرور سنوات على هدمها بالكامل.. ماذا سيحدث بالضبط!

يس عراق – بغداد

بعد ان تعرض للهدم والتدمير في عام 2003 وبقي مدمراً لغاية اليوم، أصبح بؤرة للعصابات والمتسولين وموقعا آمنا لتنفيذ مختلف انواع الجرائم ومكاناً لانطلاق جميع الخروقات في العاصمة، إنه أرض معسكر الرشيد (سابقا) جنوب شرقي بغداد، والمحاذي لمداخل أهم مناطقهاالكرادة والجادرية، يستعد خلال الفترة المقبلة الى انتقالة جديدة ستقلب الحال فيه الى الافضل كلياً.

معسكر الرشيد الذي كان يضم سابقا مستشفى عسكريا، تعرض للتدمير بعد عام 2003، وأهمل وألغي من قبل الدولة العراقية، لكن مساحته الشاسعة بقيت متروكة دون أي إعمار او إنشاء مشاريع جديدة، وبقيت الخطط الخاصة به قيد الورق، ومن بينها انشاء مستشفى حديث ومجمعات سكنية عصرية، لكن لم ينفذ أي منها.

وتقطن عشوائيات المعسكر، عائلات كاملة تعتاش على “التسول”، حيث ينتشر ابناؤهم (أولادا وفتيات) في تقاطعات الطرق الرئيسة في بغداد.

هذه المساحة المتروكة استغلت من قبل المواطنين لبناء منازل متجاوزة على أراضي الدولة، تعرف محليا باسم (الحواسم)، ما ادى الى تكوين منطقة عشوائية، ضمت في طياتها الكثير من العائلات المفككة وبعض افراد العصابات.

ماذا سيحصل الان ؟

تقول مدونة “مشاريع بغداد”، وهي معنية بمتابعة المشاريع الجديدة في العراق والكشف عن خططها واهميتها وجميع تفاصيلها، ان هناك خطة جديدة لتحويل معسكر الرشيد الى منطقة تشهد اول مشروع تطوير عقاري هناك.

وتوضح، ان المنطقة كما تعرف هي بجوار منطقة الزعفرانية على الشارع الرئيسي للمعسكر، حيث سيتضمن المشروع 1024  شقة بمساحتين 130 و 120متر مربع  .

وتضيف، ان المشروع سيكون فيه مدرسة وحضانة ونادي اجتماعي ترفيهي، فضلا عن مركز تجاري ومساحات خضراء ومواقف للسيارات.

ولفتت الى انه على أمل أن تكون هذه فقط الخطوة الأولى لتحويل معسكر الرشيد إلى منطقة حضرية نموذجية مليئة بالمساحات الخضراء و الوحدات السكنية المتكاملة الخدمات حتى يتوفر السكن الملائم و الذي يليق بكل مواطن عراقي   .

واشارت الى انه هناك امل ان يتم تعديل التصميم و جعله عصري و بسيط اكثر، مضيفة انها ستنشر لاحقا صور التنفيذ من داخل موقع المشروع  بالاضافة الى اسعار الشقق و الية التسديد.