بالصور… “الحاجة الملحة” و “فرص العمل الالفية” تُعجل بأفتتاح “المطار المنتظر” بأحدى محافظات شمال العراق: متى الموعد!

يس عراق – بغداد

أكد محافظ كركوك راكان الجبوري، اليوم الاثنين، أن مطار كركوك الدولي ينقل المحافظة إلى واقع جديد ويوفر آلاف فرص العمل.
وقال الجبوري في تصريحات رصدتها “يس عراق”: إن “مطار كركوك يعدّ واحداً من المشاريع المهمة على مستوى المحافظة من العقود الاستثمارية”، موضحاً أن “تشغيل مشروع مطار كركوك الدولي سيسهم في إيجاد فرص عمل لآلاف من أهالي  المحافظة، ويسهم في تنشيط الواقع الاقتصادي”.
وتابع أن “كركوك محافظة جاذبة وذات أهمية اقتصادية ونفطية وزراعية”، مبينا أن “الجوانب الفنية للمطار اكتملت بشكل متقدم ووصلت إلى مراحلها النهائية”، مشيرا إلى أن “إدارة  كركوك قدمت طلبا إلى مجلس الوزراء لغرض استحصال موافقة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي لتحديد موعد لافتتاح المطار خلال الفترة المقبلة”.
 ولفت إلى أن “المشروع سيسهم في نقل المحافظة إلى واقع جديد، فضلا عن أهميته الدولية والإقليمية وتنشيط الواقع الزراعي واستقطاب مستثمرين لإعادة إعمار المحافظة”، مبيناً أن “افتتاحه سيكون مكسبا للحكومتين الاتحادية والمحلية”.

وأظهرت صور جديدة لمطار كركوك الدولي،في 13 تشرين الاول/ اكتوبر 2020  إكمال أغلب متطلبات تشغيله وإفتتاحه أمام الرحلات الجوية.

وكانت وزارة النقل العراقية قد اعلنت في 12 اب الماضي 2020، عزمها على التنسيق بين سلطة الطيران المدني ومطار كركوك ودراسة طرق فتح رحلات داخلية بين كركوك والمحافظات الاخرى.

مشروع مطار كركوك أحيل بعد منح اجازة لإنشائه على شركة (قمم ازمر) من قبل وزارة النقل، علاوة على اجازة استثمارية اخرى على ضوء العقد مع الوزارة، حيث تم تشكيل لجان من محافظة كركوك من أجل انجاز الأعمال التي تؤهله لأن يكون مطاراً دولياً له ايجابيات عدة للمحافظة منها توفير موارد مالية بالعملة الصعبة وانفتاح السياحة والاستثمار وتوفير فرص عمل تساعد الالاف من الخريجين العاطلين من ابناء كركوك.

العمل بالمشروع كان بمرحلتين، الاولى تشمل الاعمال المستمرة فيه منذ اكثر من عامين والتي كان من المؤمل انجازها قبل نهاية عام 2019، حيث تم تحقيق نسبة انجاز وصلت الى 90 بالمئة اي ان المشروع كان في مراحله النهائية مع تصاعد وتائر العمل فيه من اجل اكماله.

الاعمال في عام سبتمبر 2019 كانت تتضمن نصب ابراج المراقبة وتأهيل المدرج الكونكريتي والبوابة واكمال الطرق والمساحات بتأهيلها وتشجيرها ووضع اجهزة الانارة وانشاء صالة الاستقبال وتوديع المسافرين، اضافة الى تأهيل بناية الملاحة الجوية واعمال ترمينال ونصب المستلزمات الفنية اللازمة.

وعمل على انشاء المطار اربعة عشر فريق عمل يقوم بتنفيذ الاعمال داخل المطار كل فريق مختص بانجاز جانب معين.

اما اعمال المرحلة الثانية التي اكتملت هذه الايام والواضحة في الصور تتضمن بناء ترمينال كبير وتوسيع المدرج الثاني، وبناء صالة كبرى للاستقبال والتوديع ونصب برج مراقبة اخر وتوسيعات اخرى على وفق العقود المثبتة للمشروع بما فيها العسكرية.

وتجري الان، التحضيرات من قبل الشركات المنفذة لإنهاء جميع متطلبات التشغيل بما فيها اعداد الملاكات وادخالهم في دورات على وفق ضوابط وتوصيات سلطة الطيران المدني والاستعانة بملاكات من مطار بغداد والموصل في بداية العمل لحين اعداد الفرق المخصصة لاسيما بإدارة الامور الفنية لمطار كركوك الدولي.

وواجه مشروع مطار كركوك الكثير من العراقيل الادارية وغيرها، منها وجود قطعات عسكرية متنوعة، وهي بحاجة للوقت لإخلاء المطار، كذلك وجود عدد من بيوت المتجاوزين فضلا عن وجود بنزين خانة تم اتخاذ الاجراءات بشأنها جميعاً واجتياز هذه العراقيل.