“بالصور” الفيضانات تحيط بـ”واسط” من كل حدب وصوب .. ومحافظها يدعو لحملة ملأ الأكياس بالتراب

واسط: يس عراق

تحاصر الفيضانات البنى التحتية في واسط من كل حدب وصوب نتيجة ارتفاع مناسيب نهر دجلة التي أدت الى تلف المحاصيل الزراعية بشكل كامل، فيما تهدد المنازل والقرى بسبب تدفق المياه المستمر.

وطرح محافظ واسط عبر منشور على حسابه في “فيسبوك” رصدته “يس عراق”، حلولا لمواجهة الفيضانات ونصها الاتي:-

هور المصندك:-
هو المهرب الوحيد لمياه حوض دجلة ..
لابعاد خطر #الفيضان عن جنوب واسط ومحافظة ميسان ..
بعد ان وصلت مناسيب نهر دجلة الى اعلى مستوياتها منذ ثمانينيات القرن الماضي وحتى الآن ..
وبلوغ مستوى المياه في مقدم سدة الكوت الى اعلى مستوياته ..

لذلك:

كان لابد من فتح منفذ للمياه في نقطة من نهر دجلة جنوب ناحية شيخ سعد بإتجاه هور المصندك ..

من بين:-

خطواتنا التي اتخذناها لمواجهة خطر ارتفاع مناسيب المياه ..

استنفار كافة امكانات المحافظة والعمل سوية مع الفريق المركزي لوزارة الموارد المائية ..

دعونا السادة رئيس وأعضاء مجلس المحافظة لعقد جلسة طارئة .. وكانت الاستجابة سريعة .. حيث حضرنا الجلسة الطارئة لمجلس المحافظة الموقر ..
اوضحنا حجم الخطر وناقشنا الخطة لمواجهة ازمة صعود مناسيب نهر دجلة وقد صوت مجلس المحافظة بمبلغ 250 مليون للمساهمة في معالجة مخاطر الفيضان ..

الاستمرار بمتابعة مناطق الضرر على طول نهر دجلة من الشجيرية والرحمانية في الصويرة مرورا بناحية تاج الدين والعزيزية والدبوني وتكسرات كتف النهر في النعمانية ومقدم ومؤخر سدة الكوت وصولا لعمق مدينة شيخ سعد والجهد مستمر بمعالجة تكسرات اكتاف نهر الغراف في الموفقية والحي وايضا في نهر الدجيلي ..

اجتمعنا اليوم مع ثله طيبة من اهلنا المزارعين والاهالي القاطنين في حوض النهر وأفهمناهم ضرورة المغادرة السريعة لحوض ومحيط دجلة واهمية التعاون مع ملاكات المحافظة والموارد المائية

لعدة مرات أخذنا التطمينات الكاملة من دولة رئيس الوزراء بتعويض المحاصيل الزراعية التي ممكن ان تتعرض للفيضان ، واحتسابها كمحاصيل مسوقة مبكراً .. بغض النظر ان كانت قد دخلت بالخطة الزراعية من قبل ام لا ..

أدعو ..

اعزائي وأصدقائي الشباب والفرق التطوعية ..
للمساهمة في حماية مدنهم ومناطقهم من خلال المشاركة في حملة ملأ الأكياس بالتراب والتي قد نلجأ اليها بأي لحظة في حال ارتفاع مناسب المياه اكثر من المتوقع ..
وسنحدد آلية وأماكن الحملات التطوعية لملأ الأكياس الترابية في حينها .