“بالصور” راهنت وفعلت! .. فتاة بريطانية تنتحر لعدم تحقيق أكبر قدر من الإعجابات على حسابها في “سناب شات”

متابعات: يس عراق

نقلت صحيفة “صنداي بيبول” قصة مراهقة بريطانية تدعى “روبي” انتحرت بسبب إخفاقها في تحقيق أكبر قدر من الإعجابات على حسابها في “سناب شات” وفقاً لما سردته والدتها.

وقالت والدتها جولي سيل للصحيفة إن ابنتها انتحرت وهي في سن الـ15 عام.

وكانت الفتاة “روبي” نشرت في “سناب شات” مقطعا مصورا وقالت إنها قد تنتحر في الصباح” ولم يبالي أحد لما تقوله فانتحرت فعلا وتم العثور عليها ميتة من قبل شقيقتيها التوأم خلال فترة الفصل الدراسي.

وأوضحت الأم جولي التي تحدثت عن قصة ابنتها للإعلام إن طفلتها كانت مدمنة لوسائل التواصل الاجتماعي لدرجة إنها أصبحت أقل انخراطًا في الحياة الحقيقية، وكثيرا ما كانت تنعزل في غرفتها، تبحث عن الإعجابات والردود على مشاكلها التي كانت تنشرها في حسابها على سناب شات.”

واوضحت الأم أنها حاولت كل الوسائل لإخراج ابنتها من إدمان مواقع التواصل عبر إيقاف تشغيل شبكة الإنترنت، ومصادرة هاتفها، وتصفح رسائلها – لكنها كانت تجد دائمًا وسيلة للوصول إليها.

وسردت الأم للصحيفة أن ابنتها روبي كانت تستمتع بطفولتها وتحب التزحلق، ولكنها في سن الـ13 بدأت تدمن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وتقضي ما يصل إلى ثماني ساعات في اليوم على الإنترنت بعد المدرسة وبدأت تعاني من مشاكل عقلية. إذ بدأت في إيذاء نفسها، بأساليب تعلمتها من إنستغرام.

وقالت الأم جولي، وهي أستاذة جامعية ولديها ثلاث بنات مراهقات أخريات: “لقد كانت ابنتي مدمنة على التواصل الفوري في سناب شات.. إنه أسرع من فيسبوك وإنستغرام وقد أحببت ذلك”.

وذكرت جولي أن ميزة سناب شات التي حققت نتائج سريعة ومتبادلة بين الأصدقاء على مدار أيام متتالية، شجعت إدمانها.

ودعت جولي المسؤولين في مواقع التواصل إلى حظر هذه المواقع للأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 16 عامًا.

وقالت: “أرغب في أن تكون منصات التواصل الاجتماعي أكثر مسؤولية، حتى لا نرى طفلًا آخر يفقد حياته بسبب العالم الافتراضي قبل أن يعيش الحياة في العالم الحقيقي”.

وشعرت الأم بالفزع عندما أدركت بأن ابنتها نشرت سلسلة من الرسائل المزعجة قبل وفاتها.

وفي الليلة التي سبقت انتحارها، تحدثت جولي لابنتها وعاتبتها عن ارتفاع فاتورة الهاتف التي وصلت لـ 200 جنيه إسترليني.

وأرسلت روبي حينها رسالتين إلى أصدقائها قائلة: “أعتقد أنني قد أقتل نفسي في الصباح”، وفي اليوم التالي قتلت نفسها فعلا.

ولم يرد عليها أحد يومها، كما لم يتضح ما إذا كان أي شخص قد شاهد رسائلها.