بالصور… “مخطوطة تاريخية” تكشف عن حال منطقة جنوب العراق كانت محاصرة بـ”سور حصين” من كل اتجاهاتها

يس عراق – بغداد

مخطوطة لمدينة البصرة نُشرت عام ١٧٧٤م في كتاب Reisebeschreibung nach Arabien لـ Peter Haas والذي قام Carsten Niebuhr بإعادة نشره عام ١٨٣٧م.

تظهر في المخطوطة محلة مسورة من ثلاث جهات وهي محلة مناوي ذات السور الحصين الذي شيده علي باشا أفراسياب في القرن السادس عشر للميلاد.

وقد أُطلق عليها في ذلك الحين اسم (العلية) نسبة إلى علي باشا أفراسياب، إذ تقع هذه المحلة العتيقة بين نهريّ الخورة والعشار والذي تقع في الضفة الأخرى منه محلة مقام نسبة لمبنى السراي أو دار المقام العالي وهو مبنى الإدارة المحلية خلال سيطرة العثمانيين الترك على البصرة.

في منتهى البصرة والعراق، في راس البيشا، يقع جامع الراشد الجنوبي الذي شُيد عام ١٩٠٨م.

ان أسرة الراشد، أسرة عربية من الأسر المعروفة في الفاو وكانت من الأسر التي أسست مدينة الفاو وقد شيدوا عدة جوامع في شبه جزيرة الفاو وتُعد من أقدم الجوامع في البصرة.

ومنها الجامع الذي يُقال بأنه أول جوامع مدينة الفاو وهو جامع الراشد – الشمالي – والذي شُيد عام ١٢٥٥هـ أي عام ١٨٣٩م.

كما يذكر الشيخ يونس إبراهيم السامرائي في كتابه (تاريخ مساجد البصرة) ان في الفاو الجنوبي جامعًا بإسم (جامع كوت الراشد) شُيد عام ١٨٩٨م.

وتمتاز منطقة الباشا بكثرة جسورها واطلقت عليها تسميات مالكيها الاصليين ، حيث يوجد في المحلة اكثر من 14 من الجسور مثل جسر بامين وصالح بيك والمنديل وكمال هندي والبدر وعبد السيد والنعمة .

وعن تسمية محلة الباشا ، يقول الباحثين في عدد من المؤلفات: انه اشتهرت حارة السراي بأسم محلة الباشا لتعدد الباشوات الذين سكنوها ، وهم احمد باشا ويوسف باشا وعبد الوهاب باشا وطالب باشا وعبد المحسن باشا وغيرهم من الشخصيات المعروفة آنذاك.