بالصور: هكذا ستكون مراسيم عاشوراء في كربلاء !

يس عراق – بغداد

مختلفة عن كل الاعوام التي سبقت، تسعد محافظة كربلاء لاستقبال جموع الزائرين لتأدية مراسم زيارة عاشوراء هذا العالم باجراءات استثنائية وخطوات تم اتخاذها لترتيب حركة الجموع الغفيرة، في تحدٍ واضح مع وجود جائحة كورونا في البلاد وازدياد اعداد المصابين .

واوضحت صوراً تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي في العراق لعمال العتبة الحسينية في كربلاء وهم يقومون بتخطيط اماكن وقوف الزائرين داخل مكان الزيارة، وفقا لخطة ارشادية محكمة تحاول عدم حصول احتكاك بين الاشخاص في ايام الشعائر التي سيتم ممارستها .

ومع استكمال استعدادات المواكب الحسينية في مدينة كربلاء المقدسة لاحياء مراسيم عاشوراء، ونتيجة لتفشي فيروس كورونا، وضعت العتبتان المقدستان الحسينية والعباسية وبالتعاون مع اصحاب المواكب الحسينية آلية لدخول مواكب العزاء في المرقدين الشريفين مع مراعاة التوجيهات وارشادات الجهات الصحية فيما يخص تجنب الازدحام، وتطبيق الاجراءات الوقائية للحد من أنتشار فيروس (كورونا) وللحفاظ على حياة المعزين والزائرين.

واوضح مسؤول مطلع، في تصريح رصدته “يس عراق”: انه تم الاتفاق مع اصحاب المواكب على أن يكون نزول المواكب العزائية بنسبة (50%) خلال أيام محرم الحرام، لتفادي الازدحام، وأن الدخول للصحن  سيكون لموكب واحد فقط، وأن يكون المجلس لمدة ربع ساعة حتى يتم فسح المجال للمواكب الاخرى، وعند مغادرة الصحن الشريف يدخل الموكب الاخر، ويبدأ نزول المواكب من بعد صلاة المغرب والعشاء.

ومن جهة اخرى يقول مسؤول اخر، انه جرى التوصل إلى اتفاق مع الاطراف والمواكب والهيئات الحسينية التي ستؤدي المراسيم في هذا العام الاستثنائي، وتم وضع جدول خاص لنزول المواكب الحسينية بحسب الايام العشرة الاولى من محرم.

وأضاف أن الجدول يبدأ من اليوم الثاني من شهر محرم الحرام والذي سيحييه موكبين فقط وبمجاميع محددة، ووفق إجراءات وقائية وصحية مشددة ، مشيرا الى ان الجدول تضمن نزول مواكب عزاء اطراف العباسية وباب الخان، وباب الطاق، وباب السلالمة، وصنف الصفارين، والمخيم، في اليوم الثاني والرابع والسادس والثامن من شهر محرم، بينما سيكون نزول مواكب عزاء اطراف باب بغداد, والجمعية، وباب النجف، والبلوش، والاسكان، ومدينة العباس في اليوم الثالث والخامس والسابع والتاسع من محرم”.

وتطلق وزارة الصحة والجهات العليا في البلاد بدءً من خلية الازمة توصيات مشددة خلال هذه الايام استقبالا لشهر محرة، فيما تحذر من خطورة ارتفاع نسبة الاصابات نتيجة احتكاك الجموع خلال الشعائر.

 

وتشهد كربلاء في كل عام بمثل هذا الوقت اقبالا كبيرا من الزائرين الاجانب والعرب داخليا وخارجيا، تقدر اعدادهم بالملايين، لتأدية مراسيم الزيارة، مايثمر لكربلاء انتعاشاً اقتصاديا بالنسبة للاسواق والسياحة والفندقة ومجالات اخرى.