بالصور والفديو : “نفط لايزول” يتجسد بمشاهد “ساحرة” جنوب العراق… الاهمال نصيبه ويخشى “التوسع الحضري”: فهل من منقذ!

يس عراق – بغداد

تتناقل مواقع التواصل في العراق بصورة جميلة العديد من الصور لبيان ثروة الطبيعة والخضار في محافظة البصرة اقصى جنوب العراق، وماتحويه مناطقها من اماكن لايسلط عليها الضوء رغم توافر المميزات التي يفترض ان تكون قبلة للناس وللمشاريع الحيوية على وجه الخصوص.

https://twitter.com/1Basrah/status/1332968879547670529

نهر حمدان، الواقع في قضاء ابو الخصيب( جنوبي البصرة)، هو احد تلك الاماكن الساحرة حيث تطل على ضفافه البساتين والاشجار لمساحات واسعة، كما انه يعد من اشهر الانهار في المحافظة.

النهر وضفافه تشتهر  بزراعة النخيل بأنواعه العديدة مثل الحلاوي والبريم والزهدي والجوزي والخستاوي والاشرسي والجبجاب والديري والساير والبرحي  .

ويأمل القاطنون هناك ان يشاهدوا ويلمسوا خطوات جدية و حقيقية لأيقاف ظاهرة التوسع الحضري الغير النظامي على حساب الاراضي الزراعية في القضاء  و باقي محافظات العراق، كونا ستسهم في انقراض هذه الاماكن الملفتة بجمالها وماتحتويه من ثروات طبيعية، وايضا لكون الزراعة تمثل عصب الحياة و الاقتصاد و نفط دائم لا يزول.

وبالعودة الى تاريخ تلك المنطقة، فقد سميت هذه القرية بأسم نهر حمدان الذي حفره شخصان من الـ حمد وأصبح أسم النهر والارض التي تحيطه (حمدان) نسبة الى (الـ حمد) وذلك بأضافة ألف ونون الى أسم (حمد) بالتملك .

وفي حمدان نهر أخر يسمى نهر (السيد سلمان)، وكانت حمدان موطن مجالس الاذكار والعبادة ولذلك أختارها (الشيخ محمد الدليشي شيخ الطريقة النقشبندية) ورئيس الاذكار الخالدي لتكون مقرا  له فسكنها وكانت فيها (تكيتة المشهورة) وقد توفي في عام (1290 ھ -1873م).

وكانت حمدان تنافس ابي الخصيب أزدهاراً في العهد العثماني ولكن لآتخاذ أبي الخصيب مركزا للناحية أضعفها حتى باتت غير معروفة على مستوى اقبال الناس وتقتصر على سكانها فقط.