بالصور والفيديو: الصين تقلق العالم بتدشينها ثاني حاملة طائرات

متابعة يس عراق:

أعلنت وزارة الدفاع الصينية، إن حاملة الطائرات الوحيدة المصنعة محليا، “شاندونغ”، تجري تدريبات في البحر، لاختبار أسلحة ومعدات وتعزيز تدريب الطاقم.

وجرى تدشين حاملة الطائرات “شاندونغ” العام الماضي من قبل الرئيس الصيني شي جين بينغ، وهو ما يؤكد صعود البلاد كقوة بحرية إقليمية، في وقت تتنامى فيه التوترات مع الولايات المتحدة وغيرها بشأن التجارة وتايوان وبحر الصين الجنوبي.

وتعد حاملة الطائرات “شاندونغ” ثاني حاملة طائرات صينية تدخل الخدمة بعد الحاملة “لياونينغ”، التي تم شراؤها في الأصل كهيكل من أوكرانيا وتم تجديدها بالكامل.

 

وتعتمد الحاملتان على تصميم سوفييتي مع سطح ذو مسار مرتفع للإقلاع بدلا من الأسطح المنبسطة التي تستخدمها حاملات الطائرات الأميركية الأكبر حجما بكثير، وهما مدعومتان بوحدتي طاقة تقليدية تعملان بالوقود النفطي، مقارنة بالوقود النووي الذي تستخدمه حاملات الطائرات والغواصات الأميركية.

ويرى مراقبون أن الصين تسعى جاهدة للحاق بالولايات المتحدة كقوة بحرية مهيمنة في آسيا، وتفتخر بأكبر أسطول بحري في العالم من حيث عدد السفن.

وتقول بكين إن حاملات الطائرات ضرورية لحماية سواحلها وطرقها التجارية، ولكن ينظر إليها آخرون أيضا على أنها تدعم مطالبها بالسيطرة على تايوان ذاتية الحكم وبحر الصين الجنوبي.

وذكر موقع دراسات الدفاع، ان “قدرات البحرية للصين تستمر في النمو بمعدل لا يصدق، إذ يتم بناء فئات جديدة من السفن الحربية بمعدل مثير للإعجاب، في تحديث للبحرية الاكبر في العالم”.

 

 

وكانت البحرية الصينية قد أطلعت في 22 نيسان/ أبريل الماضي، حاملة طائرات برمائية هجومية جديدة في شنغهاي، على بعد أمتار قليلة من سفينتها التوأم، التي اشتعلت فيها النيران قبل أقل من أسبوعين.

وتعد حاملة الطائرات الجديدة هي الثانية من السفن الحربية البرمائية الكبيرة من طرازو Type-075. تعادل هذه السفن التي تبلغ حمولتها 40.000 طن السفن الأمريكية من فئة أمريكة ، وتسمح هذه السفن التي يبلغ وزنها 40.000 طن بالنزال البرمائي ، وتحمل مجموعة متنوعة من طائرات الهليكوبتر وكذلك الحوامات.

 

ومن المتوقع أن يتم بناء العديد من وحدات Type-075 ، ما يضع البحرية الصينية ثاني أفضل بحرية برمائية بعد نظيرتها الأمريكية.

وتقول التقارير انه “على الرغم من أن الصين لديها تقاليد أضعف من البحرية الأوروبية مثل المملكة المتحدة وهولندا وفرنسا وإيطاليا، إلا أنها تتمتع بقدرة إنتاجية لا مثيل لها”.

واضافت ان “هذه السفن الحربية الجديدة ستمنح البحرية الصينية قدرات جديدة بدءًا من منتصف 2020، وستراقبها البحرية العالمية عن كثب”.