بالفديو: بورصة اربيل تزدحم بعد رفع صرف الدولار رسمياً اليوم

يس عراق – بغداد

شهدت بورصة محافظة اربيل واسواق العملات، زحاماً شديداً صباح اليوم بعد رفع سعر صرف الدولار مقابل الدينار العراقي.

واوضح مقطع فديوي حصلت عليه “يس عراق”، وجود اعداد كبيرة من التجار والمواطنين امام مكاتب بيع العملات في بورصة اربيل صباح اليوم .

وحصلت “يس عراق”، اليوم على كتاب رسمي صادر من البنك المركزي العراقي، اليوم، وموجه الى المصارف وشركات الصيرفة صباح اليوم يبلغهم ان سعر الصرف اعتبارا من اليوم هو 1460 دينار للدولار الواحد.

وارتفعت أسعار صرف الدولار في اسواق بغداد، فيما استقرت الاسعار في إقليم كوردستان اليوم الاثنين 20 كانون الاول 2020  .

وقال مراسل يس عراق، إن بورصة الكفاح المركزية في بغداد سجلت اليوم، 145500 دينار عراقي مقابل 100 دولار امريكي، وسجلت بورصة الحارثية ببغداد 146000 دينار مقابل 100 دولار.

في حين سجلت بورصة الكفاح المركزية في بغداد مساء يوم امس السبت 140000 دينار عراقي مقابل 100 دولار امريكي.

وأشار مراسلنا إلى أن اسعار البيع والشراء ارتفعت ايضا في محلات الصيرفة بالأسواق المحلية في بغداد حيث بلغ سعر البيع 147000 دينارعراقي، بينما بلغت اسعار الشراء 144000 دينار لكل 100 دولار امريكي.

أما في اربيل عاصمة اقليم كوردستان فقد شهدت اسعار الدولار استقرارا حيث تراجع الاقبال عليه في اسواق اربيل وبلغ سعر البيع 143000 لكل مائة دولار، والشراء وبواقع  141000 لكل مائة دولار امريكي.

وكان البنك المركزي العراقي قد قال في بيان امس السبت إنه قرر رفع سعر بيع الدولار للبنوك وشركات الصرافة إلى 1460 دينارا، من 1182 دينارا للدولار الواحد، بهدف تعويض تراجع الإيرادات النفطية الناجم عن تدهور أسعار النفط.
وأضاف البنك أن السبب الرئيسي وراء تخفيض قيمة الدينار هو سد فجوة التضخم في ميزانية 2021 بعد انهيار أسعار النفط العالمية، وهو مصدر رئيسي للموارد المالية العراقية.
وقال في بيانه “الأزمة المالية التي تعرض لها العراق بسبب جائحة كورونا… أدت إلى حدوث عجز كبير في الموازنة العامة”.
وقال البنك إن قرار خفض قيمة العملة جاء كخطوة استباقية “وحرصا من البنك على تفادي استنزاف احتياطياته الأجنبية”، ولمساعدة الحكومة على تأمين رواتب الموظفين العموميين.
ويعتمد العراق في 95 بالمئة من دخله على عائدات النفط. وكانت آخر مرة خفض فيها قيمة الدينار في ديسمبر كانون الأول 2015 عندما رفع سعر بيع الدولار إلى 1182 دينارا من 1166 دينارا في السابق.
لكن خفض قيمة الدينار بمعدل كبير، وهو الأعلى منذ عام 2003، سيؤدي على الفور إلى رفع أسعار السلع مما يضر بمستويات المعيشة.
وإلى جانب الإصلاحات الاقتصادية المؤلمة المعلقة الأخرى من قبل حكومة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، فقد يؤدي ذلك إلى مزيد من الاضطرابات في بلد اندلعت فيه الاحتجاجات في الأول من أكتوبر تشرين الأول من العام الماضي واستمرت لعدة أشهر، طالب خلالها مئات الألوف من العراقيين بوظائف وخدمات وبعزل النخبة الحاكمة التي قالوا إنها فاسدة.
وقال مسؤولان أمنيان إن قوات الأمن العراقية وشرطة مكافحة الشغب انتشرت اليوم السبت بالقرب من مقر البنك المركزي والمصارف الحكومية والمكاتب المالية الأخرى في بغداد تحسبا لاحتمال اندلاع الاحتجاجات بعد قرار البنك المركزي.
ولا يمتلك اقتصاد الدولة العضو في منظمة أوبك سوى قاعدة تصنيع صغيرة وجميع السلع تقريبا واردات مسعرة بالدولار، لذا فإن الدينار الأرخص سيجعل على الفور العراقيين العاديين يشعرون بالفقر دون تقديم أي فائدة للاقتصاد الأوسع من خلال الصادرات الرخيصة.
وقال قيس جوهر أستاذ الاقتصاد في بغداد إن تخفيض قيمة العملة سيكون له تداعيات مدمرة على الاقتصاد وسيكون كارثة.