بالفديو… كاتبة مصرية “تشعل المجتمع العربي” احتجاجاً على مقولة لها: “اتزوجوا المتزوج” !

يس عراق – بغداد

دافعت الكاتبة والصحفية المصرية، دعاء عبد السلام من مقولتها «اتجوزي راجل متجوز واصرفي عليه»، وقالت إن الفتاة إذا ما وجدت الرجل المناسب وهو متزوج وغير ميسور ماديا وتستطيع هي الإنفاق فلا توجد أزمة.

وأضافت خلال لقاء ببرنامج 3 ستات الذي اشترك في تقديمه إيمان يوسف وسالي حماد، والمذاع على قناة صدى البلد، أنها مع عدم إبلاغ الزوجة الأولى بقرار الزواج الثاني لأن ضرره ومشاكله كبيرة .

واوضحت، ان القانون اباح ابلاغ السيدة بالزواج الثاني ولكنه ليس الزاماً سواء شرعاً او قانوناً، مؤكدة انه لايجوز التقليل من قيمة الرجل.

وقالت الإعلامية دعاء عبد السلام، إن المجتمع المصري تربى على موروثات ثقافية بأن الرجل ملك لزوجته فقط، وهناك خلط كبير بين القواعد وشرع الله، موضحة أننا ملزمون بوضع الشريعة في المقدمة، وذلك بعد تعرضها للهجوم بعد تصريحاتها الأخيرة فيما يخص تعدد الزوجات.

وأردفت عبد السلام، في تصريحات : “نحن في وسط مجتمعي وملزمون بوضع كلام الله في المقدمة وكل الأشياء تأتي بعده، وللأسف أصبحنا نضع الهوى في المقدمة وبعدها نقول (فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة)”.

متابعة: “العدل اللي ربنا قصده هو العدل في العاطفة.. وموروثاتنا الثقافية قائمة على أهواء غير موضوعية وغير إنسانية ولا شرعية، ونحتاج أن ننظر لتعدد الزوجات بشكل إنساني ولمصلحة الأسرة إجمالًا وليس لأحد دون الآخر”.

وتشير عبد السلام، لبعد نفسي خلق الله به الرجل جعله يحب التنوع، ومن المفترض أن تتفهم السيدات ذلك، مضيفة: “شرعًا ليس من حق الزوجة الأولى معرفة زواج زوجها.. أنا لست ضد الست وما أقوم به في صالح الست، لو تقبلت التعدد كأمر شرعي وحق ستتعامل مع القضية بدون تشنجات وصراعات ومحاكم، ومن صالحها أن تتقبلها وتتعامل معها بذكاء وتحفظ كيان البيت.. ونحن كستات مأمورات بحسن التبعل، فهو كالجهاد في سبيل الله”. حسبما نشر موقع “القاهرة 24”.

وهاجمت الإعلامية مصطلح “سترونج اندبندنت وومان”، قائلة: “المرأة التي تسمي نفسها سترونج اندبندنت أنا لست ضدها، ولكن ماتطلعيش على نفسك كدا ولا إنك هيرو.. إنتي في الآخر ست وربنا خلقك بمقومات جسمية ونفسية، وليكي معيار مش هتبقي بعضلات ولا بشنب لازم تعيشي أنوثتك وشبابك وأمومتك وعلاقتك الزوجية بكل تفاصيلها”.

واختتمت حديثها بالرد على منتقديها مردفة: “مش محتاجة أعمل شو أنا ليا اسمي وكاريري وموجودة في الحقل الإعلامي منذ أكثر من 12 سنة، وأنا ماشية في طريقي وربنا يعيني أوصل فكرتي لأبعد مدى وأكون سبب إن قوانين الأحوال الشخصية يتم غربلتها”، وقالت متسائلة: “إحنا في مجتمعنا ماشيين على إيه بالظبط بالشريعة ولا بالعادات والتقاليد أم بالحب والود؟”.