“بالفديو”.. هلع واشتباكات دموية في العمارة بين فصائل مسلحة والمتظاهرون يحرقون مقراً لحركة الاوفياء

ميسان: يس عراق

شهدت مدينة العمارة مركز محافظة ميسان، خلال ليلة امس اشتباكات عنيفة ادت الى مقتل واصابة العشرات من المدنيين وعناصر الفصائل المسلحة، وفقاً لمصادر امنية.

وقالت المصادر لـ”يس عراق”، ‘اشتباكات عنيفة اندلعت في مدينة العمارة ما بين سرايا السلام التابعة للتيار الصدري وحركة الأوفياء احدى فصائل الحشد الشعبي”.

كيف بدأت القصة؟

الخلاف بين الطرفين بدأ حينما اقدم عدد من عناصر حركة الاوفياء وعصائب اهل الحق على فتح النار على عدد من المتظاهرين الذين تجمهروا قرب مبنى الفصيلين المذكورين، ما اسفر عن مقتل احد المتظاهرين، وفقاً لمصادر امنية.

وقد اتهم المتظاهرون مسؤول مكتب عصائب اهل الحق بقتله، مما دفع بعشيرة المقتول الى الاخذر بالثأر وقتل مسؤول العصائب مع اخيه اللذين كانا يتواجدان في سيارة للاسعاف.

وعلى خلفية ذلك تدخلت سرايا السلام، واشتبكت مع حركة الاوفياء التي تمتلك مقرات في مدينة العمارة.

 

حرق مقر الاوفياء

هذا واقدم متظاهرون على حرق مقر حركة الاوفياء في ميسان صباح اليوم السبت.

الفديو:

 

العمليات المشتركة تتوعد برد حازم

هذا واعلنت قيادة العمليات المشتركة، الجمعة، انها ستتصدى لمن وصفتهم بالمخربين الذين يحرقون الممتلكات العامة والخاصة.

وذكر بيان للقيادة تلقت “يس عراق” نسخة منه، انه ‘في الوقت الذي تشهد فيه البلاد تظاهرات للمطالبة بالحقوق التي كفلها الدستور العراقي، فقد استغل البعض هذه التظاهرات وعمل على قتل المواطنين وإصابة اخرين وحرق الممتلكات العامة والخاصة ونهبها، دون أي واعز ضمير’.

واضاف البيان ‘وعليه فإن قواتنا الامنية البطلة بجميع صنوفها ستتعامل مع هؤلاء المخربيين المجرمين بحزم وفقاً لقانون مكافحة الإرهاب، وتعتبر هذه التصرفات غير القانونية جريمة يجب التعامل الفوري معها بشكل ميداني وعاجل’، محذراً من ‘العبث بأمن المواطنين وسيكون هناك إجراءات صارمة بحق هؤلاء الذين لا يمتون للمتظاهرين السلميين بصلة’.

ودعت القيادة بحسب البيان، الى ‘التبليغ عنهم وعدم السماح لهم بالتواجد في صفوفهم، وستكون الأجهزة الأمنية كما عهدها الشعب العراقي السيف القاطع ضد الإرهاب والمجرمين’.