بالوثائق”أزمة محافظ” بذي قار..المستقيل يعود لمهامه،والحالي:مفصول ولانتعامل معه

متابعة يس عراق:

يبدو ان هناك “أزمة محافظة” في محافظة ذي قار والتي تغلي على صفيح ساخن منذ اندلاع التظاهرات والاعتصامات في البلاد في تشرين الاول/ اكتوبر 2019.

القصة بدأت من عودة محافظ ذي قار عادل الدخيلي الى مباشرة مهامه بعد رفض مجلس الوزراء استقالته “نتيجةً للظروف الاستثنائية التي تمر بها المحافظة”.

وذكر بيان للمحافظة، أطلعت عليه “يس عراق”، “رفض رئيس الوزراء الاستقالة التي قدمها الدخيلي لكون الحكومة المركزية هي حكومة تصريف أعمال، علاوة على الظروف الراهنة التي تمر بها المحافظة والعالم اجمع بسبب تحديات فيروس كورونا، الأمر الذي يتطلب وجود قيادة تتمتع بجميع الصلاحيات اللازمة لإدارة الازمة”.

وكان الدخيلي استقال من منصبه نتيجة احتجاجات دامية في المحافظة في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي.

لكن المحافظ الحالي وكالة اباذر عمر العمر، أصدر أمراً ادارياً الى كافة الدوائر في المحافظة قال فيه “تقرر عدم التعامل مع السيد عادل عبد الحسين عبد الله الدخيلي محافظ ذي قار السابق لكونه قد استقال في 28/11/2019، وقدم طلب الاستقالة الى رئيس الوزراء ودخلت سجلات الورادة في رئاسة مجلس الوزراء”.

واضاف المحافظ وكالة، بحسب الوثيقة، ان “الاستقالة تعد مقبولة من تاريخ تقديمها استناداً لقانون المحافظات غير المنتظمة باقليم، وتم فصله من الخدمة لانقطاعه وتركه للوظيفة، ويتحمل المخالف كافة التبعات القانونية”.

وكان شهود عيان ومتظاهرون في محافظة ذي قار، قد أحرقوا في وقت سابق من اليوم الاثنين، بيت الدخيلي، ودار الضيافة في مجلس المحافظة، قرب جسر الزيتون اشعلوا النيران في المبنيين”.

وكان المتظاهرون قد احرقوا في وقت سابق من اليوم الاثنين، مبنى محافظة ذي قار اثر اعلان عودة المحافظ عادل الدخيلي.