“بالوثائق”.. نائب سابق عن نينوى يدحض تصريحات المالكي: الجيش ضم جنوداً من مختلف المكونات والمذاهب

نينوى: يس عراق

نشر النائب السابق عن محافظة نينوى عبد الرحمن اللويزي ،اليوم السبت، وثائقاً تظهر نسبة التنوع المذهبي والقومي في الجيش العراقي قبل انسحابه من الموصل عام 2014، وذلك رداً على تصريح رئيس الوزراء الاسبق نوري المالكي الذي قال فيه ان الجيش انسحب من المدينة لان غالبيته من ابناء المذهب السني.

وقال اللويزي في منشور على صحفته في “فيسبوك” وتابعته “يس عراق”، “تابعت يوم أمس ،تصريح السيد رئيس الوزراء الاسبق ،الاستاذ #نوري_المالكي ،حول سقوط الموصل ,حيث ذكر فيه أن 90% تسعين بالمائة من مراتب الجيش العراقي في الموصل ،كانوا سنة ،وأن انسحابهم كان هو السبب في سقوط المدينة ،ولأني أعتدت دائماً على إيضاح الحقائق وكشفها للرأي العام ،”تعصباً” للحقيقة ،وليس لمذهب أو طائفة أو محافظة ،فسأكشف لكم للمرة الأولى ،عن موقف الأسبوع الأخير لكافة وحدات الجيش العراقي العاملة ضمن محافظة نينوى”.

واضاف اللويزي “موقف القوة العمومية ،الذي يظهر حجم تكامل القطعات و”موجودها” ،من الضباط والمراتب ،وموقف “التوازن الوطني” الذي يعني الهوية القومية والأثنية لكافة منتسبي تلك القطعات”.

واشار الى ان “تشكيلات الجيش التي كانت موجودة ضمن حدود محافظة نينوى هي 1-مقر قيادة عمليات نينوى 2- الفرقة الثانية جيش عراقي 3- الفرقة الثالثة جيش عراقي 4-اللواء الثالث من الفرقة الاولى ،والتي بلغ مجموع ضباطها ومراتبها (26055) ستة وعشرون الفاً وخمسة وخمسون منتسباً، على نحو ما هو موضح في موقف القوة العمومية للتشكيلات أعلاه”.

وتابع قائلاً “موقف التوازن للفرقة الثالثة موجود في وثيقة واحدة ،بينما موقف التوازن الوطني للفرقة الثانية موجود على مستوى مقر الفرقة وبقية الويتها (لمش26 ،لمش 7، لمش 12، لمش5 ،فوج مغ فق 2، كلٌ في موقف مستقل ,أضعها جميعاً بين أيديكم لبيان الحقيقة التاريخية ،التي تبين حجم وعديد وهوية تلك الوحدات وموقف “التوازن الوطني فيها” وأعتذر سلفاً من كافة العراقيين ،الذين سيجرح مشاعرهم بالتأكيد ،الحديث عن جندي شيعي وآخر سني وثالث كردي ورابع تركماني وخامس من مكونات أخرى”.