بالوثائق والتفاصيل.. مصادر “يس عراق”: كابينة توفيق علاوي “مختلسون ومُعاقبون ويعلمون لفصائل وأحزاب”

يس عراق: خاص

فور تسريب قائمة رئيس الوزراء المكلف محمد توفيق علاوي لكابينته الوزارية، حتى نُشرت لاحقاً سيرهم الذاتية التي لم تلق استحساناً كبيراً، رغم ان فيها الكثير من مما يوحي بالـ”الخبرة” لكنها خلت من عنصر الشباب، وصفحات سود في التاريخ الوظيفي.

 

 

 

https://twitter.com/HashimMadrids/status/1232690612417310722

 

 

 

 

وتضمنت القائمة، بحسب التسريبات، 18 مرشح منهم امرأتين، مع شغور مقاعد 5 وزارات وهي الداخلية والمالية والتجارة والعدل ووزارة أخرى استحدثها علاوي لإرضاء الكرد وهي وزارة الدولة لشؤون الاقليم.

 

البعض لم يكن متحمساً للحكومة الانتقالية وفق تحديات “قد تكون اكبر من قدراتها”.

 

 

في المقابل، يبدو ان هذه التشكيلة تمتلك جمهوراً من المؤيدين

 

 

“يس عراق” تحرت عن الخلفيات السياسية والإدارية في السلك الوظيفي لبعض الاسماء التي قدمها رئيس الوزراء المكلف توفيق علاوي.

 

 

المرشح لوزارة الموارد المائية نظير عباس حسون علي الانصاري

الانصاري، وبحسب تحقيقات إدارية داخلية، كان تدريسياً في جامعة لوليا شمال السويد، كان قد تقاضى اموال تقدر بأكثر من 250 الف دولار على انها اجور دراسة، ليتبين لاحقا ان الجامعة مجانية وان المبالغ تذهب لحسابه، قبل ان تكتشف وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ذلك.

 

 

المرشح لوزارة الزراعة شاكر عبد الأمير حسن جواد العطار

العطار كان عميداً لكلية الزراعة/ جامعة بغداد لأكثر من ٤ سنوات، من المقربين لحزب الدعوة الاسلامية ومدعوم من احد الفصائل المسلحة، يقول طلبة لـ”يس عراق” انه “من الشخصيات التي جعلت أقسام الكلية تدار من قبل المنتمين لحزب الدعوة، كما انه أوصل التخصص الزراعي في البلاد الى مصير سيء حيث لم يتم الاعتراف بتخصص الهندسة الزراعية في وقته، ولم يحرك ساكناً”.

يقول أحد الخريجين “التقيت به في العام ٢٠١٥  عندما كان عميد كلية الزراعة عندما فقد الطلاب والمهندسيين الأمل بشأن تخصصاتهم ومستقبلهم، واقترحت عليه ألية عمل لتطوير عمل الكلية، لكن كان الرد منه أن شاء الله بالمستقبل!”.

ليس هذا فحسب، بل ان العطاء مُعاقب إدارياً بعقوبة (الانذار) من قبل رئيس جامعة بغداد لخرقه الكثير من محددات هيئة النزاهة واستغلاله المنصب.. بحسب كتاب رسمي لدائرة المفتش العام، وتحقيقات إدارية لجامعة بغداد.

 

 

المرشح لوزارة الخارجية جابر حبيب جابر مهيهي الحميداوي

وعلى عكس المطلوب والتصريحات خلال اكثر من شهر، ظهر ان مرشح وزارة الخارجية جابر حبيب الحميداوي من حزب الدعوة ، وهو عضو الجمعية الوطنية، ثم عضواً بمجلس النواب في دورته الاولى 2005-2010، تم تعيينه سفيراً بعد ذلك.

كان بديلاً عن  حسين الشهرستاني الذي اختير نائبا لرئيس الوزراء، أدى اليمين القانوني في مجلس النواب بتاريخ 25/12/2010، واستقال من مجلس النواب بعد أن عين سفيرا للعراق في الولايات المتحدة في 02/01/2012، ثم سفيراً للجامعة العربية في موسكو عام 2018، بطلب من سفير العراق في مصر حبيب الصدر آنذاك، رغم أنه أحيل الى التقاعد في 20 شباط/ فبرابر 2017 عندما كان سفيراً لبغداد في تونس.

 

المرشح لوزارة التربية مازن سمير الحكيم

أما أصغر مرشحي كابينة توفيق علاوي، فقد وثق تواجده في ساحة التحرير بعدة صور على صفحته في فيسبوك.

 

ويقول موظفون علموا تحت أمرته لـ”يس عراق” بأنه “كان مدير مركز تقنية المعلومات والإتصالات بالجامعة التكنولوجية للسنوات للفترة من 2009 الى 2011، وكان يعاني من مشاكل في القيادة والعمل بروح الفريق”.

 

واضافت المصادر ان الحكيم “المقرب لتيار الحكمة، فشل فضلاً ذريعاً في إدارة المركز، وفي فترته شهد المركز حالات نقل للموظفين بسبب إهانته للكادر وتفرده بأتخاذ القرارات وتوجيه التهم الباطلة للملاكات العاملة، كما انه كلف ميزانية الجامعة بمشاريع وهمية منها شراء شبكة اتصالات داخلية باسعار خيالية وفشل في ربط منظومة الانترانيت”.

 

وفي حقل التدريس يقول طلبة عملوا معه في عدة مشاريع ان الحكيم “تم طرده من جامعة جيهان في أربيل، وتم منعه من دخول أقليم كردستان، ثم عمل رئيس لقسم هندسة الاتصالات والمعلومات في كلية المصطفى الجامعة في حي شارع فلسطين ببغداد، ثم رئيساً لذات القسم في كلية دجلة الجامعة”.

واضاف مصدر قريب من المرشح لوزارة التربية انه “في أيام الحرب على داعش، دخل الحكيم مع الحشد الشعبي كمستشار في أمور الاتصالات والمعلومات، لكن الفشل ظل يلاحقه”.

وبحسب المصادر، فأن الحكيم أتجه لتحسين صورته ولفت الانتباه له عبر عمله كمستشار لمشروع the bridge gate لريادة الاعمال، يعقد دورات تقنية وورشات عمل بمصادر تمويل مجهولة،