بتكلفة تجاوزت 43 مليون دولار… لقاح لكورونا سيجرب على 166 دولة

يس عراق – بغداد

أعلنت حكومة المملكة المتحدة يوم الثلاثاء أنها ستستثمر 33.6 مليون جنيه إسترليني (43.6 مليون دولار) لتمويل المرحلة الأولى من تجارب “التحدي البشري” للقاحات كوفيد-19 المحتملة، حيث يُحقن المتطوعون بالفيروس، لإثبات فعالية اللقاح.

تجارب التحدي البشري
سيحتاج العلماء أولًا إلى تصنيع سلالة فيروسية وتحديد أصغر جرعة من شأنها أن تصيب المتطوعين الذين سيكونون جميعًا بالغين أصحاء تتراوح أعمارهم بين 18 و30 عامًا.
عند الحصول على الموافقات التنظيمية والأخلاقية، ستجرى التجارب البشرية بين يناير/كانون الثاني ومارس/آذار من العام المقبل.
سيتم إجراء التجارب بواسطة hVIVO ، وهي وحدة تابعة لمجموعة الخدمات الصيدلانية Open Orphan.
أشادت منظمة 1DaySooner، وهي منظمة غير ربحية تدافع عن التجارب البشرية للقاحات كوفيد-19 المحتملة، بالقرار قائلة: “نحن سعداء لأن المملكة المتحدة تبنت آلاف المتطوعين البريطانيين الذين يريدون هذا النوع من التجارب”، وأضافت: “كل يوم يمر علينا من دون لقاح، نخسر أرواحًا لا حصر لها، لذلك يجب أن تبدأ هذه الدراسات بمجرد أن تصبح السلالة الفيروسية جاهزة”.
بلغ العدد الإجمالي للمتطوعين الذين سجلوا للمشاركة في التجارب البشرية حتى الآن 38659 في 166 دولة، وفقًا لـ 1DaySooner.
حل أسرع وسبقت تجربته
تعتمد التجارب البشرية العادية على تعرض المتطوعين للفيروس في المجتمع، مع توقع أن الاختبار المنتظم سيجد فرقًا ملحوظًا في عدد الإصابات بين المجموعة الملقحة بالعلاج قيد التجربة والمجموعة الملقحة بعلاج وهمي. تعمل تجربة “التحدي” على تسريع هذه العملية حيث يحصل جميع المتطوعين على اللقاح، ويحقنون جميعًا بالفيروس.
استُخدمت دراسات التحدي البشري بنجاح في الماضي لإثبات فعالية اللقاحات. في أواخر القرن الثامن عشر، استخدم الطبيب البريطاني إدوارد جينر هذا النوع من التجارب لتطوير أول لقاح على الإطلاق مخصص للجدري. ومنذ ذلك الحين، استُخدمت هذه الطريقة لتطوير لقاحات ضد التيفود والكوليرا والملاريا.
يعمل المعهد الوطني الأميركي للحساسية والأمراض المعدية على إنشاء سلالة من فيروس كورونا يمكن استخدامها في تجارب التحدي البشري، ومع ذلك، قال الدكتور أنتوني فوسي لشبكة CNN في أغسطس/آب إن هذا النهج سيكون “خطة رقم 3”.