بذكرى وفاة كاسترو… مارادونا يرحل عن العالم في 25 نوفمبر

يس عراق – بغداد

شاء القدر أن يتزامن رحيل أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو أرماندو مارادونا، مع تاريخ وفاة الزعيم الثوري الكوبي فيديل كاسترو.

وكان الراحل دييغو مارادونا قد عبر عن حزنه لوفاة الزعيم الثوري الكوبي فيديل كاسترو وخسارة “رجل عظيم” كان بمثابة “أب له”.

وقال مارادونا في 26 نوفمبر 2016: “إنه يوم رهيب.. لقد اتصلوا بي من بوينوس آيريس وصدمت لتلقي نبأ رحيل الزعيم التاريخي عن 90 عاما… أنا حزين جدا لأنه كان بمثابة أب لي”.

وكان كاسترو يعتبر مارادونا “صديقا مقربا” له، فيما قام نجم كرة القدم الأرجنتيني برسم وشم على ساقه اليسرى لـ”القائد الأعلى”، وقال مارادونا عن كاسترو في إحدى المرات “إلى جانب الله، هو سبب بقائي على قيد الحياة الآن”.

وكانت أول زيارة لمارادونا إلى كوبا بعد كأس العالم لكرة القدم عام 1986 في المكسيك، والذي فازت به الأرجنتين بفضل هدفه الشهير خلال الدور ربع النهائي ضد إنجلترا.

ورحل كاسترو أب الثورة الكوبية الذي تحدى القوة الأمريكية لأكثر من نصف قرن، مساء الجمعة في مثل هذا اليوم سنة 2016 في هافانا عن تسعين عاما.

اعتبر نادي “نابولي” الإيطالي لكرة القدم أن وفاة نجمه السابق دييغو أرماندو مارادونا “ضربة مدمرة” للمدينة والنادي.

وقال المتحدث باسم النادي نيكولا لومباردو: “نحن في حداد… نشعر وكأننا ملاكم خرج من منصبه. نحن مصدومون”.

ولعب مارادونا مع “نابولي” بين عامي 1984 و1991، وساعد المدينة على الفوز بأول لقب لها في الدوري الإيطالي.

وأفادت وسائل إعلام أرجنتينية بوفاة أسطورة كرة القدم مارادونا عن عمر ناهز 60 عاما.

وأفادت تقارير إعلامية أرجنتينية بأن مارادونا توفي إثر إصابته بسكتة قلبية.

وقالت إن أسطورة كرة القدم أصيب بنوبة قلبية في منزله بعد أسبوعين فقط من مغادرته المستشفى حيث خضع لعملية جراحية في جلطة دماغية.

مارادونا، الذي يُعتبر أحد أعظم لاعبي كرة القدم في كل العصور، ساعد الأرجنتين على الفوز بكأس العالم عام 1986.

ولعب مارادونا كرة القدم في أندية بوكا جونيورز ونابولي وبرشلونة وغيرها، وكان يعشقه الملايين لمهاراته الرائعة.