برهم صالح في اسطنبول على وقع قصف تركي .. و عبد المهدي في الدوحة

يس عراق : متابعة :

اجرى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، محادثات مع الرئيس العراقي برهم صالح، الثلاثاء، وجرت المحادثات بين في اسطنبول قبل الإفطار. وأظهرت صور على الموقع الرسمي للرئاسة التركية أردوغان وصالح وهما يجريا جولة وقت المغيب في قصر الرئيس الديل في اسطنبول .

صالح اجرى الزيارة برفقة وزير الخارجية محمد الحكيم و مستشار الامن الوطني فالح الفياض بحضور وزير الخارجية التركي مولود جاويش و مدير المخابرات التركية حاقان اقبار , تزامنا مع شن الجيش التركي عملية ضد المتمردين الأكراد في شمال العراق ,

 

بي كا كا موجودون في سنجار رسميا وتم الكشف عن تمويلهم من قبل الحكومة العراقية :

أعلن حزب العمال الكردستاني، في بيان له، يوم 23 مارس الماضي ، أن مقاتليه انتقلوا إلى سنجار لحماية الشعب الإيزيدي “من الإبادة الجماعية” على أيدي تنظيم “داعش”، وهم الآن ينسحبون “لبلوغهم ذاك الهدف”. لكن بالرغم من إعلان الحزب انسحابه من سنجار، يوم الجمعة الماضي، لم ينسحبوا حسبما أعلن قائمقام القضاء، محما خليل في تصريح لمراسلتنا، يوم أمس الإثنين، إلا أنه نوه خلال حديثه، إلى أن حزب العمال الكردستاني لديه خطة للانسحاب على مدى اليومين المقبلين.

عادل عبد المهدي في الدوحة :
تأتي الزيارة في الوقت الذي شن فيه الجيش التركي هجومًا جويًا وبريًا في جبال شمال العراق ضد حزب العمال الكردستاني المحظور، الذي تصنفه أنقرة وحلفاؤها إرهابيا. وذكرت وزارة الدفاع التركية في بيان أن القوات الخاصة وطائرات بدون طيار تشارك في الهجوم الذي بدأ في ساعة متأخرة الاثنين. وأوضحت أن العملية هدفها القضاء على “الكهوف والملاجئ التي تستخدمها الجماعات الإرهابية”.
والتقى رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، الاربعاء، امير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني في الدوحة.  الذي استقبله والوفد المرافق له في القصر الاميري بالعاصمة الدوحة”. 
زيارة عبد المهدي الى الدوحة تزامنت قبل ساعات من قمتين خليجية وعربية طارئة في مكة المكرمة يوم الخميس 30 مايو 2019 لبحث هذه الاعتداءات وتداعياتها على المنطقة” .وبحسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية “واس”، أعلن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية بأنه “حرصا من الملك سلمان على التشاور في مجلس التعاون لدول الخليج العربية وجامعة الدول العربية في كل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وأنه في ظل الهجوم على سفن تجارية في المياه الإقليمية لدولة الإمارات العربية المتحدة، وما قامت به مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران من الهجوم على محطتي ضخ نفطية بالمملكة”. وتابع: “ولما لذلك من تداعيات خطيرة على السلم والأمن الإقليمي والدولي وعلى إمدادات واستقرار أسواق النفط العالمية، فإن خادم الحرمين يوجه الدعوة لأشقائه قادة دول مجلس التعاون وقادة الدول العربية لعقد قمتين خليجية وعربية طارئة في مكة المكرمة يوم الخميس 30 مايو 2019 لبحث هذه الاعتداءات وتداعياتها على المنطقة”.