بريطانيا “تسعف” العراق بخطة اقتصادية ومبلغ مالي لـ”ثلاث سنوات”: قدمنا اكثر من 288 مليون جنيه سابقاً

يس عراق – بغداد

اعلنت المملكة البريطانية المتحدة، اليوم الخميس 22 تشرين الاول 2020، تشكيل مجموعة الاتصال الاقتصادي المعنية بالعراق سعيا لتحفيز الدعم الدولي لبرنامج الإصلاح الاقتصادي العاجل في العراق.

وذكر بيان للخارجية البريطانية، انه سوف تطلق المملكة المتحدة برنامجا ممتدا على مدى ثلاث سنوات وبتكلفة 6 ملايين جنيه إسترليني لتوفير خبرات عالمية لتحقيق النمو الاقتصادي وتحسين الوضع الأمني.

واضافت: قبيل اجتماعه برئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي اليوم (22 أكتوبر/تشرين الأول)، شدد وزير الخارجية دومينيك راب على ضرورة مساندة اقتصاد العراق الذي يواجه صعوبات، والعمل مع الحكومة لأجل تحسين الاستقرار والأمن في البلاد، لضمان التعافي بشكل أفضل من فيروس كورونا.

واوضحت، انه بالنظر لارتفاع عدد الإصابات بكوفيد-19 وتراجع أسعار النفط، بات العراق في حاجة عاجلة لمساعدات دولية. لذا تعلن المملكة المتحدة برنامجا على مدى ثلاث سنوات، وبتكلفة 6 ملايين جنيه استرليني، لدعم قدرة الحكومة العراقية على مواجهة هذه التحديات. هذا البرنامج الجديد يستقي من الخبرات الدولية من القطاعين العام والخاص لتعزيز الاستقرار في العراق، وإدخال تغييرات اقتصادية حيوية لأجل دفع عجلة النمو.

وتابعت الخارجية: كما حشدت المملكة المتحدة المجتمع الدولي لتشكيل مجموعة اتصال اقتصادي معنية بالعراق (“مجموعة الاتصال الاقتصادي”)، والتي سوف تعمل مع الحكومة العراقية لوضع خارطة طريق لتنفيذ التغيير سعيا لوقف الأزمة الاقتصادية وتوفير فرص العمل ليتمكن الشعب العراقي من تأمين مستقبل أفضل.

واوضحت:  سوف يُعقد أول اجتماع لمجموعة الاتصال الاقتصادي في وزارة الخارجية والتنمية برئاسة نائب رئيس الوزراء وزير المالية العراقي علي علاوي، ووزير شؤون الشرق الأوسط جيمس كليفرلي، وبحضور افتراضي لمشاركين من أنحاء العالم.

واشارت الى انه : كما ترتبط المملكة المتحدة والعراق بتاريخ طويل من التعاون لحماية التراث الثقافي. واحتفاءً بهذا التعاون، سوف يزور رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي ووزير الإعلام والثقافة البريطاني جون وتنغديل المتحف البريطاني صباح يوم الجمعة للاطلاع على مجموعة المقتنيات القديمة من بلاد الرافدين، وكذلك اللوحة السومرية المعروضة مؤقتا في المتحف البريطاني إلى حين إعادتها إلى جمهورية العراق.

وبينت الخارجية ،إن الحملة البريطانية لحماية التراث الثقافي تساعد في حفظ وترميم التراث العراقي الذي استغله ودمره داعش بكل وحشية. هذه الحملة، التي تديرها وحدة الاتصالات في التحالف الدولي، تشمل كذلك برنامج المتحف الوطني المعني بالعراق، وهو برنامج تدعمه الحكومة البريطانية وساعد في تدريب أكثر من 50 من علماء الآثار العراقيين من الهيئة العامة للآثار والتراث في العراق لتوفير الخبرات اللازمة لتنفيذ مشاريع حيوية لإعادة إعمار المواقع التراثية التي تعرضت للدمار.

واستطردت الى انه سيُعقد أول اجتماع لمجموعة الاتصال الاقتصادي في وزارة الخارجية والتنمية برئاسة نائب رئيس الوزراء وزير المالية العراقي علي علاوي، ووزير شؤون الشرق الأوسط جيمس كليفرلي. وسوف يحضر الاجتماع ممثلون عن دول ومؤسسات من بينها مجموعة السبع، والاتحاد الأوروبي، والبنك الدولي. وسوف تعقد مجموعة الاتصال الاقتصادي اجتماعات ربع سنوية لرصد التقدم الحاصل، والعمل على إدارة المخاطر وتركيز الموارد.

وتابعت ان مشروع “مرفق المساعدة الفنية” بتكلفة 6 ملايين جنيه إسترليني سوف تموله معونات بريطانية من صندوق معالجة الصراع وإحلال الأمن والاستقرار. يتيح هذا المشروع لخبراء بريطانيين من القطاعين العام والخاص تقديم دعم عن بعد وكذلك الدعم على الأرض بشأن عدد من مجالات الإصلاح الحيوي.

ورصدت المملكة المتحدة كذلك 16.9 مليون جنيه استرليني لمكافحة كوفيد-19 في العراق منذ بدء انتشار الجائحة، وذلك بالعمل مع منظمات مثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والبنك الدولي، والمنظمة الدولية للهجرة، ومنظمة الصليب الأحمر.

واشارت الى انه رصدت المملكة المتحدة منذ سنة 2014 مساعدات إنسانية للعراق بلغت 272 مليون جنيه استرليني لتوفير مساعدات حيوية للملايين تشمل المأوى والرعاية الطبية والماء النظيف. وقد ساعدت المملكة المتحدة حتى اليوم في توفير معونات غذائية لأكثر من 500,000 شخص، ورعاية صحية منقذة للأرواح لأكثر من 4.3 مليون شخص، إلى جانب الماء النظيف ومرافق المراحيض والاغتسال لما يفوق 3.5 مليون شخص.

وخلصت الى انه يرافق رئيس الوزراء الكاظمي خلال زيارته هذه إلى المملكة المتحدة وزير الخارجية فؤاد حسين الذي سوف يجتمع بوزير شؤون الشرق الأوسط جيمس كليفرلي. كما يضم الوفد الزائر نائب رئيس الوزراء وزير المالية علي علاوي.