بشرى سارّة.. علماء يتوصلون لاكتشاف في جينات الانسان يستطيع “محاصرة” كورونا وإيقافه عن العمل نهائيًا

يس عراق: متابعة

اطلقت مجموعة من العلماء ما وصفوه بـ”البشرى السارة” التي يمكنها أن تحمي من عدوى فيروس كورونا المستجد المسبب لمرض “كوفيد 19” بصورة نهائية وكاملة.

وأوضح تقرير منشور عبر شبكة “سي إن بي سي” الأمريكية أن العلماء تمكنوا أخيرا من اكتشاف الجين البشري، الذي يمكنه أن يحمي من “كوفيد 19” بصورة كاملة ونهائية.

ونقلت الشبكة الأمريكية عن فريق علماء كريسبر في مركز نيويورك للجينات وجامعة نيويورك وكلية إيكان للطب في ماونت سيناي إنهم تمكنوا من تحديد الجينات، التي يمكن أن تحمي الخلايا البشرية من “كوفيد 19″.

وتوصل العلماء إلى هذا الاكتشاف، بعدما اكتشفوا أكثر من 20 ألف جين بشري، واكتشف الفريق أن الجينات الأعلى مرتبة – تلك التي يقلل فقدها من العدوى الفيروسية بشكل كبير – تتجمع في حفنة من مجمعات البروتين، والتي تساعد في تهريب البروتينات من وإلى غشاء الخلية المصابة بـ”كوفيد 19”.

باستخدام البيانات البروتينية، وجد العلماء أن العديد من جينات المضيف الأعلى مرتبة تتفاعل مباشرة مع البروتينات الخاصة بالفيروس، مما يبرز دورها المركزي في دورة حياة الفيروس.

 

 

الكوليستيرول والفيروس

حدد فريق البحث أيضًا الأدوية الموجودة حاليًا في السوق لأمراض مختلفة يزعمون أنها تمنع دخول “كوفيد 19” إلى الخلايا البشرية عن طريق زيادة الكوليسترول الخلوي.

على وجه الخصوص، وجد العلماء أن هناك 3 أدوية معروضة حاليًا في السوق أكثر فاعلية بأكثر من 100 ضعف في وقف دخول الفيروس إلى خلايا الرئة البشرية، وجاءت تلك الأدوية على النحو التالي:

1- أملوديبين، الاسم التجاري نورفاسك، من شركة فايزر، لعلاج ارتفاع ضغط الدم والذبحة الصدرية.

2- تاموكسيفين، الاسم التجاري سولتاموكس، من شركة فورتوفيا، لضبط معدل هرمون الاستروجين، لعلاج سرطان الثدي.

 

3- إلوماستات، الاسم التجاري غالاردين، وهو مثبط لمصفوفة ميتالوبروتيز، ويتم تصنيع من قبل العديد من الشركات، ويستخدم في العناية بالبشرة ومنتجات مكافحة الشيخوخة.

وقالت الدراسة “العلاجات الحالية لعدوى كورونا تلاحق الفيروس نفسه حاليًا، لكن هذه الدراسة تقدم فهماً أفضل لكيفية تأثير جينات المضيف على دخول الفيروس وستتيح سبلًا جديدة للاكتشاف العلاجي”.

وقالت دكتورة سانغانا “الأمل هو أن البيانات من هذه الدراسة – التي تحدد الجينات المطلوبة لعدوى كورونا – يمكن في المستقبل دمجها مع بيانات تسلسل الجينوم البشري لتحديد الأفراد الذين قد يكونون أكثر عرضة أو أكثر مقاومة لـ كوفيد 19”.