بطريقة مفاجئة وغامضة.. إيران ستحصل على اموالها “المجمدة” في العراق.. هل ستحل أزمة الكهرباء في الصيف القادم؟

يس عراق: بغداد

أعلن وزير الاقتصاد والشؤون المالية الايراني فرهاد دجبسند ان ايران ستحصل على حقها فيما يخص ارصدتها المجمدة داخل العراق. الامر الذي قد ينعكس على اعادة اطلاقات الغاز المصدر إلى العراق مما يحل مسألة سوء تجهيز الطاقة الكهربائية في البلاد بالتزامن مع قرب فصل الصيف.

 

واوضح دجبسند في تصريحات صحفية، إنه على هامش لقائه برواد الاعمال واصحاب الصناعات لقد تقرر في هذا الخصوص، بأن يصدر محافظ البنك المركزي الايراني معلومات دقيقة وموثقة بشان الافراج عن الاصول المالية الايرانية المجمدة داخل العراق.

 

وشدد قائلا: ان ايران ستحصل على حقها فيما يخص ارصدتها المجمدة داخل العراق، وهذه الضغوط اللامنطقية ستنخفض؛ على امل ان يتم توظيف المبالغ المذكورة في سياق تسهيل الانشطة الاقتصادية داخل البلاد.

 

 

22 الف ميغا واط تنتظر الغاز الايراني

وفي وقت سابق، رجحت وزارة الكهرباء، وصول إنتاج الطاقة إلى 22 ألف ميكا واط خلال الصيف المقبل في حال معاودة الجانب الإيراني إطلاق الغاز.

 

وقال المتحدث باسم الوزارة أحمد موسى العبادي، في تصريح للوكالة الرسمية، إن “هناك جملة أعمال كبيرة لإجراء الصيانات منها الدورية والاضطرارية لإدامة عمل محطات الإنتاج وإكمال الصيانات مع قرابة حلول فصل الصيف”، مبينًا أنه “من المتوقع أن يصل الإنتاج المستهدف لهذا العام خلال فصل الصيف إلى 22 ألف ميكا واط”.

 

وبيّن أن “الصيف الماضي وصل الإنتاج إلى 19 ألف ميكا واط”، لافتًا إلى أن “الوزارة تسعى في الإنتاج الحالي قبل الصيف هو الوصول إلى 22 ألف ميكا واط في حال معاودة الجانب الإيراني إطلاق الغاز، حيث هناك انحسار لإطلاق الغاز الإيراني”.

 

ومضى بالقول إنه “سيتم إدخال محطات توليدية في الشهر الرابع للوصول إلى معدل إنتاج 22 ألف ميكا واط قبل الصيف وهذا سينعكس إيجابيًا على وضع الطاقة”.

 

وأكد العمل على “معاودة تدفق الغاز الإيراني للوصول إلى 22 ألف ميكا واط إضافة إلى اكتمال الصيانات الدورية، حيث هناك وحدات توليدية ستدخل للخدمة في نهاية الشهر الرابع”.

 

وبيّن أن “ساعات التجهيز لن تكون متساوية في المحافظات ويتحدد بحجم التجاوزات على الشبكة”، مؤكدًا أن “ذلك مرهون بعوامل عدة منها التزام المواطنين وعدم التجاوز وكذلك بحجم الاستهلاك إضافة إلى العوامل الأخرى كإعطاب المحولات الموجودة في الشبكة”.

 

ولفت إلى أن “الوزارة لديها عقود مع الشركات الحكومية والقطاع الخاص لاستيراد المحولات والتي وصلت دفعة أولى منها وهناك دفعات أخرى ستصل، إلا أنه لا يمكن التكهن بساعات التجهيز للصيف المقبل”.