بعد استقالته من عمليات الجزيرة.. الغنام يعود للانبار قائدا.. تعرف على ابرز محطاته العسكرية

بغداد: يس عراق

اعلن اللواء الركن ناصر الغنام، تعيينه قائداً لعمليات الأنبار، خلفاً لمحمود الفلاحي.

وأفاد الغنام في بيان، بتكليفه بمنصب قائد عمليات الأنبار، قائلا ان هذا عهد الرجال للقيادات العسكرية، مؤكداً انه سيعمل بكل تفاني وإخلاص لحفظ الأمن والاستقرار في العراق عامة ومحافظة الانبار خاصة.

يعد اللواء الركن ق.خ ناصر الغنام من أبرز القادة المخضرمين ،الميدانيين تميز بالضبط والقوة والانضباط ومجابهته للتنظيمات الارهابية والسيطرة عليها قدم استقالته من الخدمة بالجيش في تموز 2013 بعد قتال استمر عشر سنوات في اخطر المناطق واصعبها اعتراضا حسب تصريحه الإعلامي عبر مواقع التواصل الاجتماعي “معترضا على العمل مع قادة عسكريين فاشلين غير قادرين على قيادة المؤسسة العسكرية بسبب القرارات والأوامر غير المهنية والتي تسببت في الفوضى والارباك في الملف الامني بسبب السياسات الخاطئه للقيادات العسكرية العليا والمزاجية والعشوائية في اتخاذ القرارات.

وقال الغنام بتوضيح على صفحته في الفيسبوك، تم استدعائي للعودة الى الخدمة  وتحديدا بعد سقوط الموصل يوم ٢٠١٣/٦/١١ بمنصب قائد عمليات تحرير  نينوى ولكني وجدت  نفسي غير قادر على العمل بأمرة قادة عسكريين فاشلين ارتضوا على انفسهم ان يسلموا  نينوى ومحافظاتنا الاخرى ومعها مقراتنا واسلحة قياداتنا ومصير ابناء هذه المحافظات الى داعش بلا قتال وفرطوا بدماء جنودنا الابطال التي نزفت على ارض نينوى والمحافظات الاخرى خلال سنوات وهم يقاتلون من اجل المحافظة عليها ولن اسمح لنفسي بان اقود معركة توضع خططها من قبلهم ولن اتقبل اي خسارة قد يخسرها العراق وجيشة مرة اخرى اذا ما اشرفوا هم على قيادتها ووضع الخطط لها، متهما عبود قنبر رئيس اركان الجيش  وعلي غيدان قائد القوات البرية بالمسؤولية من جراء ما حدث من سوء تخطيط وادارة وقيادة.

خرج الغنام خارج العراق بعد تقديم استقالته المفاجئة التي اثارت جدلا واسعا في الاوساط السياسية والعسكرية والاعلامية والتي تبعتها استقالات اخرى وهروب مجموعات كبيرة من ضباط وجنود فرقته الموالين لقيادته والتي احرجت القيادة العسكرية واضطرت الى اصدار عفوا خاصا صادر من القيادة العامة للقوات المسلحة ،وقد صرح الغنام من خارج البلاد بأنه على اهبة الاستعداد للدفاع عن بلده ومقاتلة الارهابيين جنديا في مقدمة القطعات اذا ما تم تطهير الجيش من الخونة والجبناء، وبعد ان تم طرد القادة الفاشلين والشبهات التي كانت تدور حولهم حول احداث سقوط الموصل تم عودة الغنام الى العراق وتكليفه بمنصب قائد عمليات الجزيرة والبادية وبعد ٤٥ يوم من استلام مهام عمله ومقاتلة قطعاته بشرف وكبدت الارهابيين خسائر كبيرة تقدم بطلب إعفاءه مجددا من منصبه بسبب تلكؤ وزاره الدفاع بتقديم الدعم العسكري لقطعاته المحاصرة وهي تقاتل باستماته في محاوله لكسر الحصار عن حديثه والبغدادي والذي وصفها بالاهمال المتعمد من قبل وزير الدفاع المقال خالد العبيدي.

ويضيف قائلا، ان بعد سقوط نينوى اتصل بي جميع القادة العسكريين والمسؤولين السياسيين وبارفع المناصب بالدولة مطالبين بالعودة الى العراق قائدا لعمليات تحرير نينوى.

وفي اتصال هاتفي للعبيدي حيث وافقني الرأي قائلا :يا لواء ناصر لقد أصبت بقرارك بعدم الموافقة على العمل مع هؤلاء القادة الفاشلين ولم يذكر لي يوما ولم أكن اعلم انه كان مستشارا أمنيا لاثيل النجيفي وهو من انسحب معه من ارض المعركة قبل يوم واحد تاركين نينوى واهلها فريسه بيد داعش وشاءت الاقدار ان اعود للعراق واستقبلني بمكتبه وبحضور نواب نينوى الحاليين وقد اشاد بي وبمواقفي في نينوى وقال امام الجميع لو كنت انت قائدا لنينوى لما سقط الموصل بيد داعش وقد استفسر مني وامام الحضور ماهو المنصب الذي تطمح به فكانت إجابتي له جئت الى العراق من اجل المساهمه بتحرير نينوى فإما تحريرها او الشهاده على ارضها.

وتابع، لكن الموقف تغير بعد هذا اللقاء بشكل مفاجئ حيث اتصل بي مدير مكتبه طالبا مني عدم الحضور الى المكتب لحين صدور امر تكليفي بمنصب قائد عمليات وإذا به وبعد ايام يحيلني الى المحاربين بدلا من تكليفي منصب قائد عمليات نينوى وفي هذا الوقت انقطع اي تواصل بيني وبينه وبعد شهرين وأثناء لقاء وفد محافظة نينوى ومجلسها مع السيد القائد العام للقوات المسلحة السيد العبادي قدم الساده الأعضاء طلبا رسميا الى السيد القائد العام مطالبين بتكليف الغنام بمنصب قائد عمليات تحرير نينوى.