بعد الإعلان عن موعد الانتخابات المبكرة.. جدل محتدم بين دعاة التنظيم السياسي والمقاطعة من الآن!

يس عراق: بغداد

جدل محتدم يجري في أوساط المدونين والمتظاهرين على مواقع التواصل الاجتماعي حول انتخابات مجلس النواب القادمة.

وأثيرت الآراء المختلفة بعد تحديد رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي يوم السادس من حزيران/يونيو المقبل من عام 2021 موعداً لإجراء الانتخابات المبكرة في حديث تلفزيوني مساء أمس الجمعة.

وكتب مدونون تحت وسم #الانتخابات_المبكرة تغريداتهم حول المشاركة في عملية الاقتراع والدخول في مسلك السياسة.

قال بعضهم إن التغيير غير مطروح عبر الانتخابات المبكرة طالما بقيت القوانين ذاتها وبقى المختفطون مختطفين.

أشار آخرون إلى أن الأصوات الانتخابية ستبقى حبيسة العشيرة وتأثير الشيخ والرشاوى التي تسبق الانتخابات.

 

يقول مدونون إن الانتخابات المبكرة ستكون نسخة لما حصل في 2018 طالما لم تتوقف الصواريخ ولم يُحاسب المسؤولون عن الفساد.

بل ذهب بعض هذا الفريق الرافض إلى المطالبة بإسقاط النظام وليس الانتخابات المبكرة.

كان مطلب الانتخابات المبكرة أحد المطالب المطروحة من قبل المتظاهرين بعد اندلاع موجة الاحتجاجات الكبيرة في تشرين الأول من العام الماضي.

على الجانب الآخر، دعا مدونون إلى تشكيل كيان سياسي مستقل يولد من رحم معاناة الشعب.

قال هذا الفريق إن حملات المقاطعة للمشاركة في الانتخابات ستنظمها الأحزاب بشكل ممنهج.

طالب آخرون بانتخاب “الشخص المناسب” من أجل الشهداء، والتحرر من الانتماءات الحزبية والطائفية.

استذكر بعضهم رأي الراحل هشام الهاشمي بالتنظيم السياسي والمشاركة في الانتخابات.

https://twitter.com/3ZZewmWpRuGNsJP/status/1289445768261251072?s=20

في الأثناء، دعا رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي إلى “انتخابات أبكر” وعقد جلسة طارئة مفتوحة للمضي بالإجراءات وفق المادة 64 من الدستور.

رأى مدونون أن الكاظمي وضع مجلس النواب بامتحان صعب بعد تحديده موعداً للانتخابات المبكرة.

شكك آخرون بإمكانية وجود انتخابات في حزيران 2021 من الأساس.