بعد التلويح بـ”السلاح الاقتصادي”.. حراك عراقي ميداني “عسكري” على الحدود مع تركيا لمنع “التوغل”

يس عراق: متابعة

كشف تقرير اميركي نشرتته وكالة اسويشتد برس، عن قيام العراق بنصب نقاط حدودية لمنع التوغل التركي المستمر في شمال العراق، فيما كشف عن نصب تركيا نحو 15 نقطة عسكرية داخل الاراضي العراقية.

وقالت الوكالة في تقرير تابعته “يس عراق” إنه “نعزز قوات عراقية مواقع على طول الحدود مع تركيا، حسبما قال مسؤولون الجمعة، لمنع قوات تركية من التوغل في الأراضي العراقية بعد أسبوعين من الغارات الجوية فيما تستمر أنقرة في استهداف المتمردين الأكراد في شمال العراق”.

واضافت: قال مسؤولون أمنيون إن “أنقرة أقامت على الأقل 12 نقطة داخل الأراضي العراقية ضمن حملة عسكرية لمطاردة أعضاء حزب العمال الكردستاني الذي تقول تركيا إن له ملاذات آمنة في شمال العراق.”

وبينت إنه “أقامت القوات التركية نقاطا في منطقة زاخو في محافظة دهوك شمال العراق، نحو 15 كيلومترا داخل الأراضي العراقية، حسبما قال المسؤولون الذين اشترطوا كتمان هوياتهم لأنهم يناقشون عمليات عسكرية”.

وقال عمدة ناحية دركار زريفان موسى إن هناك خمس نقاط تركية قريبة من بلدته، منها نقطتين على جبل قريب. وأضاف أن الغارات التركية ضربت قريتي شرانيش وبانكا في المنطقة.

وقال قدير شرانيشي، من سكان القرية التي تعرضت قريته للقصف عدة مرات “نطالب الجانبين، الحكومة التركية وحزب العمال، بإبقاء معركتهم بعيدا عنا.”

وأقام حرس الحدود العراقي نقطتين بطول خانكيري، حسبما قال دلير زيباري، قائد الكتيبة الأولى لحرس الحدود العراقي، المخولة بتأمين 245 كيلومترا من الأراضي الحدودية.

 

 

العراق يلوح بسلاح اقتصادي

وفي وقت سابق من اليوم الجمعة، اعلنت وزارة الخارجية العراقية، احتمال اللجوء إلى استخدام السلاح الاقتصادي والتجاري، لإجبار تركيا على وقف هجماتها العسكرية في إقليم كردستان.

وأشار المتحدث باسم الخارجية أحمد الصحاف إلى وجود مئات الشركات التجارية والاقتصادية التركية العاملة في العراق.

وبين انه: “لا تزال الخارجية العراقية ترى في الحل السياسي وضرورة استدامة التنسيق أساسا لخفض هذا التوتر وإنهاء العمليات العسكرية أحادية الجانب”.

وأضاف “لكن هناك جملة من المؤشرات والمصالح التي يضعها العراق في حزمة أولوياته للمراجعة السريعة.. هناك عشرات الشركات التركية المقيمة في بغداد وكذلك ميزان تجاري لصالح العراق”.