بعد “الذيول” و”الطرف الثالث”.. مفردة “الغرباء” في خطبة المرجعية “تلهم” الناشطين وتغزو مواقع التواصل الاجتماعي

يس عراق: بغداد

الذيول، الطرف الثالث، والغرباء مؤخرا، مفردات مختلفة استخدمها المتظاهرون والناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي لوصف الجهات التي تقمع المتظاهرين بالسلاح او بالكلمة.

واستلهم اليوم الجمعة، عدد كبير من الناشطين والمدونين على مواقع التواصل الاجتماعي، مفردة “الغرباء” من خطبة المرجعية التي القاها ممثل المرجعية خلال صلاة الجمعة في كربلاء.
وجاء في الخطبة، إن “العراق سيد نفسه يحكمه ابناؤه ولا دور للغرباء في قراراته، يستند الحكم فيه الى إرادة الشعب ويكون حكماً رشيداً يعمل لخدمة جميع المواطنين على اختلاف انتماءاتهم القومية والدينية، ويوفر لهم العيش الكريم والحياة السعيدة في عزّ وأمان، وهل هذا كثير على هذا البلد العزيز مع ما يمتلكه من عقول نيرة وامكانات هائلة؟!”.

 

من هم الغرباء؟

وبشأن اختلاف التفسير حول من هم “الغرباء”، نشر المدون والصحفي علي وجيه صورة لتوضيح من هم الغرباء، وتضمنت المنشور صورتين لامريكا وايران مبينا ان “هؤلاء هم الغرباء”.

الغرباء يقمعون المتظاهرين

وفي احداث مختلفة، بدأ المدونون استخدام هذه المفردة، حيث قال المدون البصري عبدالمطلب كاظم، في اشارة الى إلى قوات الصدمة التي اقدمت على قمع واعتقال المتظاهرين في محافظة البصرة، إن “قوة الدمة وبأمر من محافظ الغرباء تقمع بقوة تظاهرة ابو جاكوج”، فيما قال ساخرا “فليعذرني الغرباء امتثالا لأمر المرجعية ليس لكم مأوى في صفحتي”.

من جهته، قال الصحفي مصطفى ناصر، إن “الغرباء كلما قمعوا التظاهرات الهموها حماسا مضاعفا”.

 

الغرباء يغتالون الصحفيين
وفي حادثة اغتيال الصحفي احمد عبدالصمد، تم استخدام هذه المفردة من قبل الصحفي احمد السهيل، قائلا: “ميليشيات الخارج الانقلابية (الغرباء) تغتال الزميل الصحفي أحمد عبدالصمد الذي عرف بتأييده لحركة الاحتجاج منذ انطلاقها”.

 

“الغرباء” تدخل قائمة السخرية

وبعيدا عن الحوادث الامنية، دخلت مفردة “الغرباء” في قائمة السخرية على مواقع التواصل الاجتماعي، واستخدام الكلمة بمعنى “مشفّر” قابل للاستخدام في حوادث منفصلة.