بعد انتهاء زيارة عاشوراء.. كم مقدار الخسائر الاقتصادية؟ وكيف ستتأثر الأعداد بغياب الزائرين الاجانب ومخاوف كورونا؟

يس عراق: بغداد

أنهى عدد غفير من المعزين زيارة عاشوراء لهذا العام في محافظة كربلاء، باجواء واعداد استثنائية، مقارنة بالاعوام السابقة، بسبب مافرضته جائحة كورونا التي تغزو العالم.

 

واقتصرت زيارة عاشوراء على الزائرين العراقيين بعد توجيهات لجنة الصحة والسلامة الوطنية، باغلاق المنافذ البرية وعدم استقبال الزائرين الاجانب.

 

 

ويقدر عدد الزائرين في السنوات السابقة، الذي يؤدون مراسيم زيارة عاشوراء نحو 5 ملايين زائر، من بينهم 90 ألف زائر عربي واجنبي.

 

 

وبحسب رئيس الفريق الطبي في ضريح الامام الحسينفاضل حسين فإنه  “تم استخدام أجهزة عبارة عن كاميرات لقياس درجات الحرارة وتعداد الأشخاص وتستطيع التعرف على الوجوه، وبإمكاننا أن نستفيد منها في هذه الظروف”، فيما بين أن “الزوار في عاشوراء لهذه السنة من العراقيين حصراً، وقد تم اختصار فترة إجراء المراسم ليوم الأحد من 12 ساعة إلى خمس ساعات”.

 

 

وتقدر الخسائر الاقتصادية بـأكثر من 100 مليون دولار بسبب عدم مشاركة الزائرين الأجانب، الذي يقدر عددهم نحو 90 ألف، كانوا يدفعون رسوم الدخول فضلًا عن استخدام الفنادق وغيرها من المرافق العامة، حيث استخدم الزائرون العام الماضي في زيارة عاشوراء نحو 800 فندق.