منظمة الدواء الاميركية تربك “معدة” العراقيين والعرب.. توصية بعدم استخدام “الزنتاك” .. دول عربية تستجيب للتحذير والعراق لم يقرر بعد

بغداد: يس عراق

لاقت توصية منظمة الدواء والغذاء الاميركية بعدم استخدام دواء الرانيتيدين “الزنتاك” استجابة سريعة من دول عربية مختلفة ، فيما لم يصدر عن وزارة الصحة العراقية أي تعقيب حول ترك استخدامه.

التوصية الاميركية حملت تحذيرات من أن مادة “الزنتاك” الذي يستخدمه العراقيون كثيرا في معالجة ( الحموضة وارتجاع المريء) تتسبب بسرطان الجهاز الهظمي ، حيث كشفت عن احتمال وجود كميات قليلة من مادة النايتروزامين المسرطنة في عينات من الدواء، موجهة باستبدال دواء الحرقان ( الرانيتيدين) من شركات مصنعة أخرى غير الزنتاك.

 

والى الجانب العربي ، كانت الاستجابة سريعة من قبل وزارات الصحة في دول مختلفة حتى بدأت البيانات تصدر هنا وهناك لوقف تداول مادة “الزنتاك” في الصيدليات وحظرها وعدم بيعها للمواطنين.

في مصر.. أصدرت وزارة الصحة قرارا بسحب جميع الأدوية التي تحتوي على (الرانيتيدين) بكافة الأشكال الصيدلانية والتركيزات، وأوردت نشرة بأسماء 21 دواء حاملا لمادة “الزنتاك”.

أما في السودان .. حظرت وزارة الصحة استخدام دواء (الرانيتيدين) ومنعت تداوله في الصيدليات والمراكز الصحية استجابة لتوصية منظمة الدواء الاميركية.

السعودية هي الاخرى لم تكن بعيدة عن مواقف بعض الدول العربية حيث وجهت وزارة الصحة بوقف بيع دواء “الزنتاك” للمواطنين وحظر استخدامه بشكل نهائي.

وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي مقطعا مصورا لأخصائية في الجهاز الهضمي اوضحت فيه النتائج السلبية لاستخدام مادة “الزنتاك” وانعكاساتها الخطيرة على المعدة والبنكرياس والكبد، داعية الى ترك استخدامه نهائيا من قبل جميع من يعانون الام المعدة والقرحة.

 

 

 

 

أما في العراق .. فلا يزال الموقف غامضا ربما نظرا للظرف السياسي الذي يعصف بوزارة الصحة عقب استقالة وزيرها علاء الدين العلوان.

وتعتاد نسبة كبيرة من العراقيين الذي يعانون الام المعدة والقرحة على استخدام دواء “الزنتاك” الذي أصبح وجوده في كل منزل احد الاساسيات نظرا لكثرة استخدامه وسرعته في المعالجة .