بعد تحقق “المعجزة” والحلم أصبح واقعًا.. العراق يبحث عن مستثمرين لبحيرة عملاقة في أراضيه

يس عراق: بغداد

يبدو أن أشهر الإغلاق الطويلة وإيقاف السفر وحظر التجوال التي ألزمت العراقيين في بيوتهم، دفعت المواطنين بعد رفع الاغلاق التدريجي إلى الإقبال بشكل كبير نحو الأماكن السياحية داخل البلاد، فبعد الاعداد الكبيرة التي اعلنت عن استقبالها مصايف دهوك، والمدينة السياحية في الحبانية، عادت بحيرة حمرين لتجتمع مع العوائل والسفرات الشبابية عقب سنين من الحرمان بسبب العمليات العسكرية.

 

مدير ناحية السعدية احمد الزركوشي قال في تصريحات صحافية، رصدتها “يس عراق”، إن “رغم جائحة كورونا المستمرة منذ 8 اشهر الا ان ما نسميها السياحة العائلية عادت مرة اخرى الى  ضفاف بحيرة حمرين وبدات الاعداد بارتفاع خاصة في الاسابيع الاخيرة”.

واضاف الزركوشي، ان” ارتياد العوائل ضفاف بحيرة حمرين كان حلم في السنوات الماضية بسبب المصاعب الامنية الا ان الحشد الشعبي صنع معجزة من خلال تامينها ومنع حصول اي خروقات رغم انها ذات تضاريس معقدة جدا لافتا الى ان بحيرة حمرين لم تسجل اي خروقات منذ عامين وهذا ما دفع العوائل لارتيادها”.

 

 

واشار الزركوشي الى ان” هناك جهود حثيثة تبذل حاليا من اجل اعلان اكثر من رخصة استثمارية لبناء مجععات سياحية في محيط بحيرة حمرين باعتبارها فرصة رائدة في القطاع السياحي وهناك الكثير من الشركات والمستثمرين لديهم الاستعداد لخوض تجربة الاستثمار في محيط بحيرة حمرين”.

 

وتقع بحيرة حمرين في محافظة ديالى وتتبع سد حمرين الذي يقع على مجرى نهر الوند في محافظة ديالى الذي افتتح في حزيران عام 1981 م بهدف حماية مدن حوض نهر ديالى من الفيضانات الموسمية، وتشكل البحيرة الخزان الاستراتيجي للمياه في ديالى، وتزود البحيرة حاليا أكثر من 70% من مناطق ديالى بمياه الشرب ومياه الري.

والبحيرة قادرة على استيعاب مليارين و400 مليون متر مكعب، وربما أكثر كما حصل في الموسم الماضي إذ وصلت كمية المخزون إلى معدلات استثنائية بلغت مليارين و900 مليون متر مكعب.