بعد تهديد ترامب بـ”العقوبات”.. تويتر يشتعل ومخاوف من “برلمان متجاهل”

يس عراق: بغداد

أثارت التهديدات التي اطلقها الرئيس الاميركي دونالد ترامب بشأن فرض عقوبات “قاسية” على العراق، موجة مخاوف عراقية من دمار اقتصادي وامني، وذلك على خلفية التحرك البرلماني لاخراج القوات الامريكية من العراق.
ويعتبر العراقيون ان الكثير من الاحزاب والقوى السياسية المكونة للبرمان العراقي، لاتفكر في الشعب ولاتشكل تهديدات ترامب بالعقوبات تأثيرا كبيرا عليهم كما تؤثر على الشعب العراقي.

الشعب “يتبرأ” من البرلمان

ونظم ناشطون ومغردون عراقيون حملة “للتبرؤ” من البرلمان العراقي بعد تحركات بدأت “تأزم” العلاقات العراقية الامريكية.
واطلق الناشطون هذه الحملة تحت وسم “انا عراقي البرلمان لايمثلني”، مذكرين بأن العراق لايقوى على عقوبات وحصار اقتصادي خصوصا وانه يعيش في ازمة اقتصادية وديون وتبعات الحرب مع “داعش”.


اعتراف برلماني

من جانبه، علق النائب سركوت شمس الدين على التحركات البرلمانية الاخيرة، قائلا: “أنا في برلمان حيث جاء نصف أعضائه من ساحة المعركة، وكان معظمهم من قادة وحدات الميليشيات، اعتادوا على أعدائهم كل يوم، كان لديهم العشرات من الميليشيات المسلحة تحت سيطرتهم، بناء على دورهم في ساحة المعركة، اكتسبوا الاعتراف وأصبحوا مشرعيين، إنهم أشخاص يحبون يحاربون في الحرب”.

واضاف: “إنهم لا يعرفون كيف يمارسون السياسة في زمن السلم، إنهم لا يرغبون في التعامل مع مشاريع القوانين والنقاش السلمي مع خصومهم السياسيين، هذا هو السبب في البرلمان معطل جدا، لم نجر أي نقاش ذو معنى في قاعة البرلمان”.

واشار النائب إلى ان “الخبراء الأكاديميون وقادة المجتمع المدني في المجلس هم أقلية”، مضيفا :”ليس لدينا سوى نقاش المهارات، نحن مملون وبطيئون جدا، نحن نمثل عالمين مختلفين، نحتاج إلى الأقل عسكريين في البرلمان والمزيد من الخبراء وقادة المجتمع المدني”، مؤكدا ان “المعركة للجيش، والمجلس للخبراء فقط”.

 

ذكريات أليمة في الطريق

وعبر ناشطون اخرون ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، بصورة ساخرة عن استذكار فترة الحصار التي عاشها العراق في تسعينيات القرن الماضي، في إشارة إلى انه في حال تنفيذ العقوبات سيضطر الشعب إلى تدبير اموره المعيشية بصعوبة كما تظهر الصور المتداولة عن تلك الفترة والتي تمثل “فترة غير مرحب بها بالنسبة للشعب وتحمل ذكريات أليمة.