أنباء متضاربة حول تقديم عبد المهدي استقالته وتشكيل حكومة انتقالية فجر الاربعاء

يس عراق-بغداد

تتضارب الأنباء في بغداد حول عزم رئيس الوزراء عادل عبد المهدي تقديم استقالته إلى رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي فجر الأربعاء، على خلفية التظاهرات الاحتجاجية التي تشهدها عدة مدن في البلاد، ودعوة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر لانتخابات برلمانية مبكرة.

الصدر لعبد المهدي : ارحل !

عبد المهدي كان بعث رسالة إلى مقتدى الصدر طالبه فيها بالاتفاق مع رئيس تحالف الفتح هادي العامري لتشكيل حكومة جديدة، كي يقدم هو على الاستقالة.إلا أن الصدر أصدر بياناً دعا فيه العامري للتعاون معه، لسحب الثقة عن عبد المهدي فورا، مضيفاً أنه كان يظن أن دعوته للانتخابات المبكرة فيها “حفظ لكرامة” رئيس الوزراء، وأنه يدعو العامري للعمل معاً على تغيير مفوضية الانتخابات وقانونها، والاتفاق على إصلاحات جذرية، من ضمنها تغيير بنود الدستور لطرحها على التصويت. وأشار الصدر في بيانه أنه في حال عدم تصويت البرلمان على ذلك؛ فإن على الشعب أن يقول “إرحل” لعبد المهدي، على حد تعبيره.

برهم صالح : بلا موقف معلن وضعوط دولية بسبب جرائم ابادة ضد المتظاهرين

من جانب آخر؛ نقلت مصادر إعلامية أن رئيس الجمهورية برهم صالح عقد اجتماعاً طارئاً بعدد من رؤساء كتل في قصر السلام ببغداد، لبحث عدة خيارات لحل الأزمة من بينها إقالة عبد المهدي، وتشكيل حكومة انتقالية مؤقتة، لحين الاتفاق على موعد انتخابات جديدة، فيما نفت مصادر مقربة من رئاسة الجمهورية هذه الأنباء.

وبحسب تسريبات سياسية فإن رئيس الوزراء عادل عبد المهدي يتعرض لضغوط مختلفة من الكتل السياسية، يطالبه بعضها بالاستقالة، فيما يرفض حلفاؤه المقربون من تحالف الفتح تنحيه، ويصرون على البحث عن حلول ومخارج بديلة للأزمة.

انتهى